حصدت المملكة العربية السعودية، ممثلة بالمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، شهادة «الريادة المتميزة للأنواع المهاجرة» التي تمنحها اتفاقية CMS، وذلك خلال مؤتمر الأطراف الـ15 في مدينة كامبو غراندي بالبرازيل. وجاء التكريم تقديراً لجهود المملكة في مكافحة الصيد غير المشروع والاتجار بالأنواع المهاجرة في جنوب غرب آسيا خلال الفترة 2026 – 2028م، امتداداً لتكريم سابق عام 2024م. وكانت المملكة واحدة من 9 دول فقط من أصل 132 دولة نالت هذا التقدير، ما يعكس مكانتها المتقدمة في حماية الأنواع المهاجرة إقليمياً ودولياً. وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان، أن هذا التكريم يعكس جهود المملكة في حماية الحياة الفطرية وتعزيز التنوع الأحيائي، مستفيدة من موقعها على مسارات الهجرة وتنوع موائلها. وأوضح، أن المملكة عملت على تطوير الأنظمة المنظمة للصيد، وتعزيز الرقابة والامتثال، وتطوير الأنظمة الرقمية للتراخيص، إضافة إلى رفع الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية. كما وسّعت المملكة المناطق المحمية واستعادت الموائل الحيوية، وعززت أنظمة الرصد وجمع البيانات، وأعادت توطين نحو 10 آلاف كائن فطري عبر 21 برنامجاً للإكثار وإعادة التوطين، إلى جانب تنفيذ إجراءات لحماية الطيور من مخاطر خطوط الضغط العالي. وتواصل المملكة دعم فريق العمل التابع لاتفاقية CMS المعني بالتصدي للصيد غير المشروع في جنوب غرب آسيا، وتعزيز التعاون الدولي في حماية الأنواع المهاجرة.