أكد السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، خلال كلمته في الدورة غير العادية لمجلس الجامعة بالقاهرة، أن إسرائيل تمارس سياسات قائمة على “الإرهاب والعنصرية”، مشيراً إلى أن الجرائم التي كانت تُرتكب ميدانياً باتت اليوم تُشرعن عبر القوانين، في إشارة إلى إقرار الكنيست قانوناً لإعدام الأسرى الفلسطينيين.
اتهامات مباشرة لقيادات الاحتلالوأشار، خلال كلمته أمام الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية المنعقد اليوم الخميس بمقر الأمانة العامة، إلى ما وصفه بنهج تحريضي تقوده شخصيات في الحكومة الإسرائيلية، بينها إيتمار بن غفير، معتبراً أن الاحتفاء بإقرار قانون الإعدام يعكس تصعيداً خطيراً في الخطاب والممارسة، إلى جانب سياسات الاستيطان والضم التي يقودها مسؤولون آخرون داخل الحكومة.
تحذير من مخططات تستهدف المسجد الأقصىوأوضح أن إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ33 على التوالي ومنع الصلاة فيه خلال شهر رمضان وعيد الفطر يمثل انتهاكاً خطيراً، محذراً من إجراءات تشمل الحفريات ورعاية جماعات متطرفة، بما قد يمهد لفرض سيطرة إسرائيلية على المسجد وتقسيمه.
انتهاكات بحق المسلمين والمسيحيينوأشار إلى أن الإجراءات الإسرائيلية تطال أيضاً المقدسات المسيحية، من خلال تقييد الوصول إلى كنيسة القيامة والتضييق على الشعائر الدينية، في إطار ما وصفه بمحاولات تغيير الواقع الديني والتاريخي في القدس.
تصعيد في السياسات ضد الأسرى الفلسطينيينوأكد أن قانون إعدام الأسرى يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، خاصة اتفاقيات جنيف، ويأتي ضمن سياق أوسع من الانتهاكات تشمل التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي.
دعوات لتحرك دولي عاجلودعا إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي شامل، يشمل أدوات سياسية وقانونية واقتصادية، لمحاسبة إسرائيل، وفتح تحقيقات أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتمكين لجان تقصي الحقائق من الوصول إلى السجون الإسرائيلية.
مطالب بإجراءات برلمانية دوليةكما طالب بتجميد عضوية الكنيست الإسرائيلي في المحافل البرلمانية الدولية، باعتباره جزءاً من منظومة تشريعية تكرّس التمييز والعنصرية.
تأكيد على صمود الشعب الفلسطينيواختتم كلمته بالتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه، واستمراره في الصمود رغم ما يتعرض له من انتهاكات، مشدداً على أن محاولات فرض واقع جديد لن تنجح في كسر إرادته.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
