كتب محمود عبد الراضي
الخميس، 02 أبريل 2026 11:29 صفي واحدة من أقوى الضربات الأمنية الاستباقية ضد لصوص الصحة وتجار السموم، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في إحباط محاولة جلب وإغراق الأسواق بكميات هائلة من الأقراص المخدرة والمنشطات المهربة جمركياً ومجهولة المصدر، قدرت قيمتها المالية بنحو 560 مليون جنيه، كانت فى طريقها للوصول إلى أيدى الشباب والمواطنين في محافظة الجيزة وباقي محافظات الجمهورية.
البداية كانت بمعلومات استخباراتية دقيقة رصدها قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، كشفت عن وجود "تشكيل عصابي شديد الخطورة" تخصص في جلب العقاقير المؤثرة والمنشطة المهربة من الخارج.
وأفادت التحريات بأن المتهمين اتخذوا من مخزن سري بدائرة قسم شرطة الطالبية بالجيزة "غرفة عمليات" ومسرحاً لإدارة نشاطهم الإجرامي وتخزين تلك الكميات المهولة بعيداً عن الرقابة.
عقب تقنين الإجراءات ووضع خطة محكمة للمداهمة، نجحت القوات الأمنية في محاصرة المخزن وضبط عناصر التشكيل العصابي.
كانت المفاجأة في حجم المضبوطات؛ حيث عثر رجال الأمن على أكثر من 26 مليون قرص منشط ومؤثر وأدوية مهربة جمركياً ومجهولة المصدر، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الكبسولات الفارغة التي كانت معدة للتعبئة وإعادة التدوير داخل "مصانع بير السلم" التابعة للتشكيل.
الضربة الأمنية التي قدرت قيمتها المالية بـ 560 مليون جنيه، لم تكن مجرد ضبطية عادية، بل هي عملية إنقاذ لآلاف الأرواح من خطر تناول أدوية مجهولة التركيب ومهربة، تسبب أضراراً بالغة بالجهاز العصبي والصحة العامة.
وأثبتت المداهمة قدرة أجهزة وزارة الداخلية على اختراق الشبكات الإجرامية المعقدة وتجفيف منابع تمويلها وإفساد مخططاتها قبل تنفيذها.
بمواجهة المتهمين، اعترفوا بنشاطهم الإجرامي في جلب وتخزين تلك العقاقير بقصد الإتجار وتحقيق أرباح خيالية بطرق غير مشروعة.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحريز المضبوطات تحت تصرف النيابة العامة، لتظل "العيون الساهرة" هى حائط الصد الأول ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن وصحة المصريين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
