أطلقت جامعة المنوفية مركزاً عالمياً لزراعة الأعضاء في خطوة تستهدف وضع منطقة الدلتا المصرية على خريطة الطب في هذا المجال على مستوى العالم.وقالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، مساء الاربعاء، إن إطلاق هذا المشروع يدعم البحث العلمي والتدريب الإكلينيكي، وتعزيز الشراكات مع المراكز الطبية الدولية؛ لإعداد كوادر طبية مؤهلة، وتعزيز مكانة الجامعات المصرية مراكز للتميز الطبي إقليمياً ودولياً.ووفق الوزارة، فمن المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى للمشروع بزراعة الكلى، مع خطة للتوسع في مختلف البرامج، إلى جانب دعم البنية التحتية الطبية وتأهيل الكوادر البشرية وفق أحدث النظم العالمية.وأكدت الوزارة أن إطلاق المركز جزء من خطة تطوير مستشفيات جامعة المنوفية؛ بهدف الارتقاء بالمنظومة الصحية، وتعزيز التخصصات الطبية الدقيقة، وفق أحدث المعايير العالمية.وقال د.أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، إن المركز الجديد لن يكون مجرد منشأة طبية، بل منظومة متكاملة تنطلق من التكامل بين معهد الكبد القومي وكلية الطب ومعهد الأورام، لتقديم خدمات دقيقة تبدأ بالتشخيص المتقدم، مروراً بأحدث تقنيات الجراحة، وصولاً إلى رعاية ما بعد الزراعة وفق بروتوكولات عالمية.وثمن رئيس جامعة المنوفية الدور الرائد لمعهد الكبد القومي بالجامعة، الذي يمثل أحد أعمدة النجاح في المشروع، بما يمتلكه من خبرات تراكمية متميزة وفرق طبية قادرة على تنفيذ أدق الجراحات، وفق أحدث المعايير الدولية، مؤكداً أن هذه الخبرات ستكون نقطة الانطلاق نحو تحقيق إنجازات أكبر في مجال زراعة الأعضاء.وأشار د.أحمد القاصد إلى أن هذه الخطوة تستهدف ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتوسيع الشراكات الدولية، ونقل التكنولوجيا الطبية الحديثة، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة وفق المعايير العالمية، ويعزز تنافسية الجامعات المصرية إقليمياً ودولياً.وأوضح رئيس جامعة المنوفية أن المشروع يستهدف إحداث فارق حقيقي في حياة المرضى، من خلال تقليل قوائم الانتظار، والحد من الحاجة للسفر إلى الخارج، إلى جانب دعم البحث العلمي والتدريب الإكلينيكي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الأطباء القادرين على المنافسة عالمياً.