كتب: مدحت وهبة الخميس، 02 أبريل 2026 03:39 م فى إطار الحرص على التعاون مع الجامعات المصرية لتقديم أفضل الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان ،شهد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي فاعليات ورشة العمل التدريبية التى نظمها الصندوق لطلاب كلية التمريض بمشاركة 160 طالب وطالبة. أبرز أنواع المواد المخدرة وأضرارها ويأتي تنظيم ورشة العمل في إطار بروتوكول التعاون الذى سبق ووقعه الدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق لتعزيز جهود التعاون لمواجهة تعاطى وإدمان المواد المخدرة ،وتضمنت الورشة التدريبة استعراض أبرز أنواع المواد المخدرة وأضرارها ،وكذلك المفاهيم المغلوطة عن التدخين وتعاطى المواد المخدرة لرفع الوعي بمشكلة الإدمان وأضرار التعاطي، كذلك التعريف بخدمات الخط الساخن" 16023" لعلاج الإدمان سواء كانت في تقديم الخدمات العلاجية أو تقديم المشورة ، كذلك التعريف على طرق الاكتشاف المبكر لحالات التعاطي والإدمان ،ودور الممرض أو الممرضة في التعامل مع حالات مرضى الإدمان وكيفية تحويلها الى المراكز التابعة للصندوق أو الجهات الشريكة مع الخط الساخن المتخصصة لحصولهم على الخدمات العلاجية مجانا وفى سرية تامة ووفقا للمعايير الدولية. تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان مجانا كما أجرى الدكتور" عمرو عثمان" حوارا مفتوحا مع طلاب كلية التمريض استعرض دور صندوق مكافحة الإدمان الوقائي وأيضا في كيفية تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان مجانا وفى سرية تامة ووفقا للمعايير الدولية . كما استعرض " عثمان " تطورات مشكلة المخدرات عالميا من واقع تقرير الأمم المتحدة وانعكاساتها محليا ،وكذلك التدخلات التي يقوم بها صندوق مكافحة الإدمان بالتعاون مع الجهات المعنية لخفض الطلب على المخدرات. لافتا إلى أن تقرير الأمم المتحدة، أشار إلى 316 مليون شخص هو عدد الأشخاص الذين تعاطوا المخدرات حول العالم بزياده قدرها 20% خلال الـ 10 سنوات الأخيرة، كما أن هناك الكثير من المتعاطين يعانون من اضطرابات التعاطي أو الإدمان، وأن نحو 500 ألف حالة وفاة في العالم بسبب المخدرات. كما أشار التقرير العالمي إلى أن هناك ارتباط وثيق بين المخدرات والجريمة المنظمة والعنف وتدفقات الأموال غير المشروعة، وأن المخدرات تمثل أكثر من 50% من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميًا، وأن الشباب لا سيما الفئة من 15 إلى 19 عام هم أكثر عرضه للوفاة بسبب المخدرات بنسبه 45% مقارنه بالبالغين. كما أشار التقرير إلى ظهور مواد جديدة ضمن المخدرات الاصطناعية وأنماطها المختلفة التي تواجهها العديد من دول العالم ويتضاعف تأثيرها أضعاف معدلات الهيروين، كما أن هناك فجوة علاجية لمرضى الإدمان في العالم ، وهى أن واحد من كل 12 مريض يتاح لهم الحصول على خدمات العلاج، بالنسبة للذكور ،أما الإناث يتاح لمريضة واحدة من كل 17 حالة، لكن في مصر يتم توفير كافة خدمات العلاج لأي مريض إدمان مجانا وفى سرية تامة ووفقا للمعايير الدولية. على جانب آخر وفى نفس السياق نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي زيارات ميدانية لطلاب كلية التمريض الى أحد مراكز العزيمة التابعة للصندوق للتعرف على آليات العلاج والتأهيل لمرضى الإدمان وفقا للمعايير الدولية .