غيّب الموت اليوم (الخميس)، مدير جامعة الملك عبدالعزيز سابقاً وعضو مجلس الشورى سابقًا، الدكتور رضا محمد سعيد عبيد، عن عمر يناهز الـ90 عاماً، بعد صراع مع المرض.
وسيصلى عليه اليوم الخميس في المسجد النبوي بعد صلاة المغرب، وسيوارى الثرى في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة.
والفقيد والد كل من (رائد، ورمزي، ورياض، ورنا، وريم، وراوية).
ويتقبل العزاء للرجال في مسجد العمودي بحي الخالدية في جدة ابتداءً من غد الجمعة ولمدة ثلاثة أيام (الجمعة والسبت والأحد)، كما يُستقبل عزاء السيدات في جدة يوم السبت 16 شوال ولمدة يوم واحد فقط، من الساعة 5:00 مساءً إلى 10:00 مساءً.
مسيرة حافلة بالإنجازات
ولد رضا عبيد في المدينة المنورة عام 1355 هـ الموافق 1936، ونال شهادة البكالوريوس في العلوم تخصص كيمياء فيزياء، من جامعة القاهرة في مصر عام 1958، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية (كيمياء البلمرة) عام 1962، من جامعة ببرمنغهام في إنجلترا.
وعُين عبيد معيدًا في كلية العلوم جامعة الملك سعود في الفترة (1958 - 1959)، ثم أستاذًا للكيمياء الفيزيائية، ووكيل عميد كلية العلوم جامعة الملك سعود عام 1962، ثم عميدًا لكلية العلوم في جامعة الملك سعود في الفترة (1963 - 1971)، وكان وقتها أول سعود يتولى منصب عميد كلية العلوم.
كما عمل رئيساً لمجلس الإدارة ورئيس المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الفترة (1977 - 1984)، عُين مديراً للجامعة من عام 1404 هـ الموافق 1984 حتى عام 1414 هـ الموافق 1994، وما إن انتهت فترة إدارته للجامعة حتى عُين عضواً في مجلس الشورى من عام 1994 حتى عام 1998.
كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة اليمامة الصحفية.
الدور الأكاديمي للراحل
وعمل الدكتور رضا عبيد في مجالس كثير من الجامعات السعودية، فقد عُيّن عضو المجلس الأعلى لجامعة الملك سعود بالرياض، وعضو المجلس الأعلى لجامعة أم القرى بمكة المكرمة وعضو المجلس الأعلى لجامعة الملك فيصل عام 1410 هـ، وعضو المجلس الأعلى لجامعة الملك فهد عام 1412 هـ، وعضو اللجنة التحضيرية للجنة العليا لسياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية، وعضو المجلس الأعلى لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عام 1406 هـ.
،
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
