قالت هنادي صالح اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل، «إن سلامة الأطفال مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المجتمع بأكمله، وهي لا تقتصر على مواقف بعينها، بل تشمل مختلف البيئات والتفاصيل اليومية التي قد تبدو آمنة في ظاهرها، لكنها تحمل مخاطر غير متوقعة، خاصة في ظل التغيرات المناخية أو الظروف التي تؤدي إلى تشكّل تجمعات مائية أو مساحات لعب غير مهيأة، وذلك في ظل ما نشهده من حوادث مؤسفة تؤكد أهمية الوقاية والاستباق».
وأضافت أن «الأطفال بطبيعتهم يميلون إلى الاكتشاف واللعب، ما يستدعي حضوراً واعياً من أولياء الأمور، وحرصاً مستمراً على معرفة أماكن وجودهم وتوفير بيئة آمنة لهم دون الحد من حريتهم في التعلم والتجربة، مع تعزيز وعيهم بالمخاطر المحتملة في مختلف البيئات، سواء داخل الأحياء السكنية أو في المساحات المفتوحة».
وأكدت: «في مؤسسة سلامة الطفل، كنا وسنظل شريكاً داعماً للأسر، نعمل جنباً إلى جنب معهم لتعزيز الوعي، وتقديم الإرشاد، وبناء منظومة مجتمعية تحمي الأطفال من مختلف المخاطر، وتضمن لهم بيئة آمنة ينمون فيها بثقة واطمئنان».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
