تشهد العاصمة التونسية، تونس، استعدادات مكثفة لاستضافة البطولة العربية الحادية والعشرين للشباب والشابات في ألعاب القوى، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 26 إلى 30 إبريل الجاري، في حدث يُرتقب أن يعكس مستوى عالياً من الجاهزية الفنية والتنظيمية وفق أعلى المعايير الدولية.وثبتت 12 دولة مشاركتها المبدئية حتى الآن وتتقدمها الإمارات، وهي تشمل أيضاً: السعودية، قطر، سلطنة عمان، الكويت، سورية، الجزائر، مصر، لبنان، فلسطين، المغرب وتونس.على خط آخر، أكد المندوب الفني للبطولة حمدان البيشي أن الاستعدادات تسير وفق معايير دقيقة معتمدة من قبل الاتحاد العربي لألعاب القوى والاتحاد الدولي لألعاب القوى، موضحاً أن عمليات التفقد الميداني للمنشآت تشمل التحقق من جاهزية المضمار، مناطق الإحماء، ومسابقات الميدان. وأشار إلى أنه تم اعتماد منظومة متكاملة لفحص الأجهزة والأدوات المستخدمة، بما في ذلك أنظمة التوقيت وقياس النتائج وأدوات الرمي، مع التأكد من معايرتها واعتمادها رسمياً، إلى جانب مراجعة اشتراطات السلامة ومخارج الطوارئ وجاهزية الفرق الطبية، مؤكداً أن المنشآت لا تُعتمد نهائياً إلا بعد استيفاء جميع الاختبارات الفنية والتشغيلية بنجاح.وفيما يتعلق بالتحكيم ودقة النتائج، أوضح أن هناك إجراءات تنظيمية وفنية صارمة لضمان توحيد القرارات، تشمل عقد اجتماعات فنية مسبقة للحكام لتوحيد تفسير القوانين، وتوزيعهم حسب الخبرات والتخصصات، مع تعيين حكم رئيسي لكل مسابقة لضمان الاتساق في الأداء التحكيمي.كما بيّن أن البطولة تعتمد على أنظمة توقيت إلكترونية متقدمة مدعومة بتقنية «Photo Finish»، إلى جانب مراجعة مزدوجة للنتائج قبل إعلانها رسمياً.وشدد على أن إدارة المنافسات تقوم على مبدأ تكافؤ الفرص والحياد الكامل، من خلال تطبيق اللوائح الفنية والتنظيمية على جميع المشاركين دون استثناء، والتنسيق مع لجان مكافحة المنشطات، إضافة إلى توفير آلية واضحة للاحتجاجات بما يعزز النزاهة والشفافية في المنافسات. من جانبها، أكدت المندوبة الفنية المساعدة مجدة الخواجة أن دورها يتمثل في التنسيق اليومي بين مختلف اللجان الفنية والتنظيمية لضمان انسيابية سير المنافسات، مشيرة إلى أن العمل يبدأ قبل انطلاق البطولة من خلال متابعة جاهزية الملاعب والمشاركة في المؤتمر الفني للوقوف على آخر المستجدات.وأوضحت أن نجاح سير البطولة يعتمد بشكل أساسي على التناغم بين غرفة النداء والحكام وباقي اللجان، إلى جانب الالتزام الدقيق بالمواعيد المحددة لدخول اللاعبين وتنظيم المسابقات، محذرة من أن أي خلل في غرفة النداء أو عدم الالتزام الزمني قد يؤثر في سير المنافسات.