أكَّد مركز محمد بن راشد للفضاء مواصلة دولة الإمارات جهودها كشريك فاعل في تحقيق طموحات البشر في الفضاء، لذا يعد إنجازاً تاريخياً لمسيرة الاستكشاف عالمياً، وذلك بالتزامن مع إطلاق مهمة «أرتميس 2» إلى القمر في أول مهمة مأهولة بعد أكثر من 50 عاماً على انتهاء برنامج «أبولو» وآخر رحلة مأهولة إلى القمر، كما احتفى رواد الفضاء الإماراتيون بإطلاق المهمة، التي ستحضِّر لسنوات مقبلة من استكشاف القمر.
في تغريدة، نشرها الدكتور سلطان النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب على منصة «إكس» قال: لطالما انتظرنا هذه اللحظة التاريخية، كل التوفيق للزملاء طاقم «أرتميس 2» في مهمتهم حول القمر، والتي تشكل خطوة أساسية نحو عودة البشر إليه للمرة الأولى منذ «أبولو 17» عام 1972، كما أن مهمة ال10 أيام ستحضِّر لسنوات مقبلة من استكشاف القمر.
بينما ذكرت نورا المطروشي أن إطلاق «أرتميس 2» يُعد حدثاً تاريخياً لمهمات استكشاف القمر، وللمرأة في قطاع الفضاء، مضيفة «كل التوفيق لطاقم المهمة ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وجيريمي هانسن، وكريستينا كوك التي أصبحت أول رائدة فضاء في التاريخ تنطلق في مهمة حول القمر»، في حين غرّد محمد الملا ب«اليوم بدأت عودة المهمات البشرية إلى القمر، أتمنى لطاقم «أرتميس 2» النجاح في تحقيق أهداف هذه المهمة التاريخية، التي ستختبر عمليات المهمات المستقبلية إلى القمر، ومركبة «أوريون» الفضائية».
بناء مستدام
من جهته، قال المهندس سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، بمناسبة إطلاق «أرتميس 2»، أول مهمة مأهولة ضمن برنامج «أرتميس»: نرسل أصدق التهاني لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، ووكالة الفضاء الكندية، وكل فرق العمل، بمناسبة إطلاق مهمة «أرتميس 2»، التي تشكل محطة تاريخية لطموح البشر في الفضاء.
وأضاف أن «أرتميس 2» تحمل إرث مهمات «أبولو»، لتبدأ اليوم عصراً جديداً من استكشاف الفضاء العميق، حيث ستتيح للبشر العودة إلى سطح القمر وبناء وجود مستدام هناك بعدها،
وتابع: نجدد في مركز محمد بن راشد للفضاء التزامنا بالإسهام في كل رؤى وجهود استكشاف الفضاء التي تدعم التقدم العلمي، مستلهمين من تجربة التعاون الدولي التي يقدمها برنامج «أرتميس»، ونتمنى للطاقم ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوك، وجيريمي هانسن النجاح في مهمتهم والعودة بالسلامة، حيث إنه مع هذا الإنجاز التاريخي لمسيرة الاستكشاف عالمياً، نؤكد مواصلة دولة الإمارات جهودها كشريك فاعل في تحقيق طموحات البشر في الفضاء.
الجانب البعيد
وتستغرق المهمة، التي انطلقت من مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا الأمريكية، نحو 10 أيام، حيث ستدور المركبة حول الجانب البعيد من القمر على ارتفاع يتراوح بين 7,400 و9,700 كيلومتر فوق سطحه تقريباً، ثم تعود إلى الأرض، بينما تم اختيار المؤونة الخاصة بالطاقم بعناية فائقة، وتضم 189 صنفاً طويل الصلاحية، كما سيبقى الرواد على اتصال مستمر مع الأرض باستخدام شبكة الفضاء العميق التابعة لوكالة ناسا.
وتهدف المهمة إلى اختبار أنظمة المركبة والصاروخ مع طاقم بشري في رحلة حول القمر، وذلك تمهيداً للبعثات المستقبلية للهبوط على سطحه، كذلك اختبارات لأنظمة الأوكسجين ودعم الحياة، والملاحة والاتصالات، بينما تبلغ المسافة التي ستقطعها الرحلة ذهاباً وإياباً والتحليق حول القمر والعودة، نحو 1.1 مليون كيلومتر.
هزاع المنصوري: محطة مفصلية
قال هزاع المنصوري، مدير مكتب رواد الفضاء، عبر منصة «إكس»: «أتمنى التوفيق للزملاء ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وجيريمي هانسن، وكريستينا كوك، الذين انطلقوا في مهمة (أرتميس 2) التاريخية حول القمر، حيث إن هذه المهمة محطة أساسية في التحضير للمهمات المستقبلية إلى سطح القمر والمريخ».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
