أعلنت تيسلا، شركة صناعة السيارات التابعة لإيلون ماسك، يوم الخميس، أنها أنتجت 50 ألف سيارة أكثر مما باعته في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وهو ما يشير إلى أن الشركة تكافح لبيع سياراتها الكهربائية، وسط تراجع على مستوى القطاع. ويعد هذا الرقم أكبر فجوة بين الإنتاج والمبيعات في تاريخ الشركة الأمريكية، ولطالما تميزت هذه الشركة العملاقة في مجال السيارات الكهربائية بقدرتها على مواءمة العرض مع الطلب بدقة. وآخر مرة اقتربت فيها الشركة من إنتاج هذا العدد من السيارات غير المباعة كانت في نفس الفترة من عام 2024، عندما تجاوز الإنتاج المبيعات بمقدار 46,500 مركبة. وانخفض سعر سهم شركة تيسلا بنسبة تصل إلى 4% يوم الخميس، بعد أن أعلنت عن مبيعات ربع سنوية، جاءت دون توقعات وول ستريت. وباعت الشركة 358,023 سيارة كهربائية في الربع الأول، بزيادة قدرها 6% عن نفس الفترة من العام الماضي، ولكن أقل من متوسط توقعات المحللين البالغة 372,160 سيارة والتي جمعتها بلومبيرغ. وبشكل عام انخفضت مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بنسبة 28% في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، وفقاً لتقديرات شركة كوكس أوتوموتيف، وقام منافسو تيسلا، مثل فورد وستيلانتس وهوندا، بتقليص استثماراتهم وإلغاء طرازات السيارات الكهربائية، وسط فترة ركود سوق السيارات الكهربائية.