انخفضت مبيعاتها الدولية 2.4% في مارسأعلنت شركة هيونداي موتور الجمعة، أن صادرات المركبات إلى أوروبا وشمال إفريقيا، والتي تمر عادة عبر الشرق الأوسط، تتعرض للاضطراب بسبب التوترات في المنطقة، ما يؤكد الضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد العالمية.ويظهر هذا الاضطراب مدى تسبب التوترات في خنق طرق الشحن الرئيسية، ورفع تكاليف الخدمات اللوجستية، وتأخير عمليات التسليم، وزيادة الضغط على شركة صناعة السيارات ومورديها.وأعلنت هيونداي موتور، الخميس، أنها باعت 358,759 سيارة على مستوى العالم في مارس، بانخفاض قدره 2.3% عن العام السابق، مع انخفاض المبيعات المحلية بنسبة 2.0% وانخفاض المبيعات الخارجية 2.4%.وحذرت الشركة، وهي ثالث أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم من حيث المبيعات، بالتعاون مع شركتها التابعة كيا، من أن تأثيرات الحرب ستستمر حتى لو انتهت في وقت قريب.وقال كيم دونغ جو، نائب الرئيس الأول في مكتب السياسات العالمية بالشركة، إن إعادة بناء سلاسل التوريد ستستغرق وقتاً، وكان يتحدث في اجتماع في ميناء بيونغتايك-دانغجين، جنوب غرب العاصمة سيول، حيث اجتمع مسؤولون حكوميون وشركات لوجستية وشركات صناعة السيارات لتقييم آثار الحرب.عُقد الاجتماع بجانب سيارات مصطفة على الرصيف استعداداً لشحنها على متن ناقلة سيارات عملاقة، مُخصصة لنقل حوالي 4900 سيارة متجهة إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة.وأغلقت أسهم شركتي هيونداي موتور على انخفاض بنسبة 1.2%، وهيونداي جلوفيس 0.7% يوم الجمعة، مقابل ارتفاع مؤشر كوسبي القياسي بنسبة 2.7%. (وكالات)