«ساينس ديلي»
من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان العالم الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، بحلول عام 2050. وحالياً، يوجد أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم ضمن هذه الفئة العمرية، وهو رقم من المتوقع أن يزداد بشكل كبير في العقود القادمة.
يُؤدي هذا التحول الديموغرافي نحو زيادة نسبة كبار السن إلى مجموعة من التداعيات، لا سيما في مجال الرعاية الصحية. فمع ازدياد متوسط أعمار الأفراد وبلوغهم الستين والسبعين والثمانين من العمر، تواجه أنظمة الرعاية الصحية بجميع أنحاء العالم تحديات غير مسبوقة، مع الزيادة الكبيرة في الأمراض والحالات المرتبطة بالتقدم في العمر. فمع ازدياد نسبة الأفراد الذين يدخلون الفئات العمرية المتقدمة، يزداد الطلب على الرعاية المتخصصة، لمعالجة المشكلات الصحية المرتبطة بالتقدم في السن، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والاضطرابات التنكسية العصبية، وأمراض الجهاز العضلي الهيكلي.
ومن المتوقع أن يرتفع معدل انتشار الأمراض المزمنة بين كبار السن، ما يستلزم التحول نحو استراتيجيات الرعاية الوقائية، ونهج العلاج المبتكر، لضمان رفاهية هذه الفئة السكانية المتنامية. ومن منظور الصحة العامة، يبرز تضاعف عدد سكان العالم ممن تزيد أعمارهم عن 60 عاماً بحلول عام 2050 أهمية إعطاء الأولوية للمبادرات التي تُعزز الشيخوخة الصحية والوقاية من الأمراض. ويتطلب تلبية الاحتياجات الصحية لكبار السن نهجاً شاملاً، يتضمن التدابير الوقائية والكشف المبكر وتوفير خدمات رعاية صحية عالية الجودة.
وتُعد التطورات في التكنولوجيا الطبية والابتكارات بمجال الرعاية الصحية، عنصراً أساسياً في مواجهة التحديات الصحية المرتبطة بشيخوخة السكان. فمن حلول التطبيب والمراقبة عن بُعد إلى الأجهزة المساعدة، تُقدم التكنولوجيا سُبلاً واعدة، لتحسين جودة الرعاية المقدمة لكبار السن.
إن دمج أدوات الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي في رعاية المسنين، يمكن أن يعزز دقة التشخيص، ويحسن خطط العلاج، ويسهل الاستشارات عن بعد، وبالتالي توسيع نطاق وصول كبار السن إلى خدمات الرعاية الصحية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
