تعود الحياة إلى ملاعب دوري أدنوك للمحترفين السبت، بعد توقف دام 16 يوماً، بسبب أيام «فيفا»، وستشهد المسابقة، بداية مرحلة الحسم، سواء على صعيد الصراع الدائر في قمة الترتيب بين العين وشباب الأهلي، أو على مستوى البقاء، حيث التنافس على أشده بين 6 فرق تعيش في دوامة الخطر حسابياً. يشهد اليوم السبت 3 مواجهات، حين يستقبل شباب الأهلي ضيفه الجزيرة، ويحل الوحدة الرابع ضيفاً على النصر، بينما يخوض البطائح مع ضيفه كلباء لقاء تحديد مصير ومسار. وتلعب يوم الأحد 4 مباريات، تبرز بها موقعة العين المتصدر مع عجمان، ويحل الوصل ضيفاً على الشارقة في الإمارة الباسمة، بينما سيشهد ملعب دبا موقعة نارية بين دبا المضيف والظفرة في لقاء الصاعدين، ويحل بني ياس ضيفاً على خورفكان في لقاء من أجل الأمان. شباب الأهلي - الجزيرة يضع شباب الأهلي وصيف ترتيب الدوري (49 نقطة)، تحقيق هدفين نصب عينيه، حين يلتقي على أرض استاد راشد ضيفه الجزيرة ثالث الترتيب (37 نقطة). تمثل المباراة موقعة تحد لأصحاب الأرض من أجل رد التحية للمنافس الذي حرم «الأحمر» من فرصة بلوغ نهائي أغلى المسابقات، كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعدما تفوق على الفرسان بهدف من رأسية برونو. ويتطلع شباب الأهلي إلى ضمان نيل النقاط الثلاث، والتفوق على «فخر العاصمة» إياباً بعدما زار مرماه ذهاباً بالثلاثة، حتى يسدل الستار على أمسية اليوم الأول من الجولة بضمان اعتلاء الصدارة ولو بشكل مؤقت حتى موعد مواجهة الأحد بين العين وضيفه عجمان. ولا يريد الفريق الأحمر إهدار أي نقطة، في المراحل الحاسمة، خاصة وأن مباراة مصيرية وحاسمة تنتظره الأسبوع المقبل في دار الزين أمام العين، وهي الموقعة التي قد تحدد ملامح وهوية البطل بنسبة كبيرة. في المقابل يعول الجزيرة على تألق الحارس علي خصيف رجل المباراة في مواجهة الفريقين في الكأس.وسيأمل المدرب مارينو أن يواصل الفريق رحلة التألق وحصد الانتصارات، بعدما نجح في تحقيق الفوز في آخر 5 جولات. ويعوّل الفريق الساعي للبقاء في المركز الثالث الذي يحتله حالياً بفارق 3 نقاط عن الوحدة على خبرة المميز والمخضرم نبيل فقير، وفعالية الأنجولي ميلسون، ولمسات برونو. النصر - الوحدة يخوض الوحدة رابع الترتيب (34 نقطة) موقعة ملعب آل مكتوم أمام مضيفه النصر بشعار البحث عن السعادة. يدرك الضيف العنابي أن الفوز وحده هو ما سيعيد البسمة لجماهيره التي لم تتقبل مرارة الخسارة أمام الزعيم بهدف في «الكلاسيكو» بالجولة الماضية. ولا يعيش النصر السادس (27 نقطة)، أياماً سعيدة، بعدما أضاع بوصلة النصر على أرضه وبين جماهيره منذ 21 نوفمبر الماضي. ولم يعد أمام الفريق الأزرق من خيار سوى تحقيق الفوز، حتى يتمسك بفرصة الأمل في إنهاء الموسم بين الخمسة الكبار. ويريد «العميد» تعديل كفة النتائج التي تميل لصالح الضيوف، خاصة وأن 4 انتصارات فقط حققها النصر على المنافس العنابي في 33 لقاء سابقاً بينهما في زمن المحترفين، مقابل فوز أصحاب السعادة 18 مرة. البطائح - كلباء ستشكل مباراة البطائح الثالث عشر (17 نقطة) مع ضيفه كلباء العاشر (21 نقطة) لقاء تحديد مصير بالنسبة إلى الفريقين على حد سواء، حيث يأمل كلاهما في تحقيق الانتصار وكسب النقاط الثلاث، من أجل الابتعاد عن منطقة خطر الهبوط. ويريد البطائح استغلال التفوق التاريخي بعدما عرف حلاوة الفوز 3 مرات على كلباء، مقابل فوز واحد للفريق الأصفر والأسود في 7 مواجهات سابقة بين الفريقين.