أوضحت الممثلة الصوتية الأمريكية توني بلاتيس، أن أساليب الحديث في الإعلام والإعلانات تشهد تحولاً ملحوظاً مع بروز الجيل «زد»، الذي بدأ يفرض نمطاً جديداً يعرف بـ«الصوت المنفصل».وقالت توني بلاتيس إن هذا التغير جاء بعد أن أصبح جيل «زد» كبيراً بما يكفي ليكون مسؤولاً عن شراء المنتجات، وأن هذا الجيل لم يتفاعل مع الأسلوب السابق المرتبط بجيل الألفية، لأنهم وجدوا أن طريقة التحدث هذه لا تتوافق معهم ما أدى إلى تغيّر في طريقة تقديم الرسائل الصوتية.وأشارت إلى أن أسلوب جيل الألفية تأثر بأداء الممثل جون كراسينسكي في دور «جيم» في النسخة الأمريكية من مسلسل «المكتب»، الذي رسّخ لنبرة غير رسمية بدت وكأنها حديث يومي عفوي، وانتشرت بشكل واسع في الإعلانات.وأوضحت: «النمط الجديد مختلف، فالصوت المنفصل يبدو مسطحاً وهادئاً، وكأن المتحدث يتكلم دون تفاعل مباشر، كأن شخصاً ما يتحدث إلى آخر دون رفع نظره عن هاتفه».وأكدت: «أنا أنقل فقط كيف يتم وصف هذا الصوت، ولا أُصدر حكماً عليه، فهذا الأسلوب يشبه إلى حد كبير الطريقة التي صُوّر بها الجيل إكس في تسعينيات القرن الماضي من حيث النبرة اللامبالية».وأضافت: «هذا التحول يعكس ميلاً طبيعياً لدى الأجيال الجديدة للتمايز عن سابقتها، خاصة أن كثيراً من آباء الجيل زد ينتمون إلى الجيل إكس، وعادةً ما يحاول الأطفال تمييز أنفسهم عن والديهم».ومع اقتراب بروز جيل «ألفا»، لا يزال من غير الواضح كيف سيؤثر هذا الجيل في أنماط اللغة، أو ما إذا كان سيقدم أسلوباً مختلفاً بدوره.