شهدت محافظة دمياط المصرية، حادثاً مأساوياً، حيث أقدم مسن على إنهاء حياته شنقاً أمام أحد المراكز الطبية بمنطقة غيط النصارى، بعد تأخر استخراج أوراقه الطبية. تفاصيل الحادث المؤلم توجه المسن، البالغ من العمر 64 عاماً، ويعمل سائقاً، ومقيم في قرية الزعاترة بمركز الزرقا، إلى المركز الطبي، لإنهاء بعض الأوراق الخاصة به، بحسب حديث مصدر من عائلته لصحف محلية. وأضاف المصدر، أنه كان يعاني إصابة نتج عنها عجز في قدمه إلى جانب معاناته ضعفاً في البصر، ما استلزم إجراء فحوص طبية وتوصيات لازمة لاستكمال إجراءات العلاج. وبحسب المصدر، دفعه تأخر استخراج الأوراق نحو الإقدام على الانتحار شنقاً على سور المركز الطبي، حيث كان الشارع خالياً من المارة. تصريحات العائلة قالت أسرة المتوفى، إنه كان طيباً، لكنه كان عصبياً بعض الشيء، ولم يتحمل الضغوط، ما قد يكون أسهم في اتخاذه هذا القرار المأساوي. تحرك الأجهزة الأمنية انتقلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن دمياط إلى موقع البلاغ، وفرضت كردوناً أمنياً حول المكان. كما جرى فحص الجثمان، ومعاينة موقع الحادث للوقوف على ملابسات الواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بنقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى التخصصي تحت تصرفها لاستخراج التصاريح اللازمة وبيان أسباب الوفاة بدقة.