منوعات / صحيفة الخليج

«سبع المهابة».. قيادة تُطمئن القلوب وتُرسّخ إنسانية الوطن

د.مصطفى سلامة

ليس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مجرد قائد يدير شؤون دولة، بل هو نموذج لقيادة استثنائية تجمع بين الحزم والرؤية، وبين القوة والإنسانية، في زمن تتعاظم فيه التحديات وتشتد فيه الأزمات.
وفي ظل الظروف الإقليمية الراهنة، برزت هذه القيادة صمام أمان، عززت الثقة والطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء داخل العربية المتحدة.
لم تكن رسائل سموه مجرد كلمات، بل كانت ترجمة حقيقية لنهج قيادي قريب من الناس، يلامس احتياجاتهم ويشعر بهمومهم. حين قال ببساطة صادقة: «لا تشلّون هم». لم تكن عبارة عابرة، بل كانت وعداً بالأمان، واختصاراً لمسافة الثقة بين القيادة والشعب، ورسالة تحمل في طياتها مسؤولية كاملة تجاه الإنسان أولاً.
وفي خضم التوترات الإقليمية، ومع ما تواجهه الدولة من تحديات، أكد سموه أن الإمارات قادرة على حماية أمنها واستقرارها، بفضل تماسك شعبها ووعي قيادتها، مشيداً بمواقف المواطنين والمقيمين، الذين أثبتوا أنهم شركاء حقيقيون في هذه المسيرة، لا مجرد متابعين لها.
ومن هنا، لم يأتِ لقب «سبع المهابة» إلا تعبيراً صادقاً عن تجربة إنسانية عايشها جميع المقيمين في دولة الإمارات، هذا اللقب الذي أطلقه الشاعر وائل عبدالكريم اللحام في قصيدته التي حملت عنوان «سبع المهابة» والتي تم إطلاقها أغنية وطنية بمبادرة من الشبكة العربية للبث المشترك إهداء لدولة الإمارات، وطناً وقيادة وشعباً، باسم المقيمين المخلصين المحبين للدولة، فالنموذج الاستثنائي لشخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يجمع هيبة القرار وصلابة الموقف، مع رقة الكلمة ودفء الاحتواء. سموه قائد يفرض حضوره بثقة، ويمنح الطمأنينة بإنسانيته، ويجسد المعنى الحقيقي للقيادة في أصعب اللحظات.
لقد نجحت هذه القيادة في ترسيخ نموذج وطني يقوم على التلاحم والتكافل، حيث لا يُنظر إلى المقيم كعنصر هامشي، بل كشريك أساسي في بناء الوطن، فالإمارات لم تكن يوماً مجرد وجهة للعمل، بل تحولت إلى وطن حقيقي يحتضن الجميع، ويوفر لهم بيئة آمنة وكريمة، تقوم على احترام الإنسان وتقدير جهوده.
وفي أوقات الأزمات، تتجلى هذه القيم بأوضح صورها؛ إذ يشعر الجميع بأن هناك قيادة تقف خلفهم، ترى في قلقهم مسؤولية، وفي طمأنينتهم واجباً. وهذا ما جعل المقيمين، وكذلك المواطنون، يعبرون عن انتمائهم الحقيقي لهذا الوطن، واستعدادهم للدفاع عنه، لأنه لم يمنحهم فقط فرصاً، بل منحهم شعوراً عميقاً بالانتماء.
ويمضي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في قيادة الإمارات برؤية تتجاوز الحاضر نحو المستقبل، لا ينتظر التحولات بل يصنعها، ولا يكتفي بإدارة الأزمات بل يحولها إلى فرص لتعزيز الاستقرار والتقدم. وفي كل خطوة، يواصل سموه حمل إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، القائم على الإيمان بالإنسان كقيمة عليا، وبالخير كنهج ثابت لا يتغير.
هكذا تُكتب حكاية وطن، بين قائد يقول بثقة «لا تشلّون هم»، وشعب يبادله الوفاء والانتماء. حكاية لا تُختصر بالسياسة، بل تُروى بلغة الإنسانية، وتُجسّد معنى القيادة التي لا تُقاس بالمناصب، بل بما تزرعه في قلوب الناس من أمان وثقة.
وفي ، يبقى لقب «سبع المهابة» أكثر من مجرد وصف. إنه شهادة شعبية حقيقية، ووسام معنوي وُلد من رحم التجربة، وارتبط بقائد لم يكن يوماً بعيداً عن شعبه، بل كان دائماً الأقرب، والأصدق، والأكثر حضوراً حين يحتاج إليه الجميع.

رئيس الشبكة العربية للبث المشترك

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا