فن / ليالينا

بروس ويليس يظهر من جديد ويواجه معركته مع الخرف

ظهر الفنان العالمي بروس ويليس Bruce Willis من جديد بعد أشهر من الاختفاء في جولة بالسيارة في مدينة لوس أنجلوس، وذلك في ظل المعركة التي يخوضها مع مرض الخرف الجبهي الصدغي الذي أُصيب به قبل سنوات، وتسبب في اعتزاله الفن.

ظهور بروس ويليس مجدداً

وكشفت التقارير أن حالة بروس ويليس بدت مستقرة خلال ظهوره مؤخراً بصحبة عدد من الأصدقاء، حيث جلس مبتسماً بجوار أحدهم الذي كان يقود السيارة. فيما ارتدى سترة باللون الكحلي ونسّق معها قميصاً رمادياً.

جاء ظهور بروس ويليس، 71 عاماً، بعد أشهر من اختفائه عن الظهور العلني، خاصة بعد أن كشفت زوجته إيما هيمينغ ويليس Emma Heming Willis أنه نُقل إلى منزل منفصل للإقامة بالقرب من منزلهم الرئيسي حيث يحظى برعاية على مدار الساعة من فريق متخصص.

وأوضحت أن المنزل مكوّن من طابق واحد، حيث سيقيم فيه بجانب زيارتها اليومية له برفقة ابنتيهما مابل، 14 عاماً، وإيفلين، 11 عاماً.

دعم عائلة بروس ويليس

على مدار السنوات الماضية، حظي بروس ويليس بدعم عائلته، حيث احتفلت زوجته قبل أيام بعيد ميلاد ابنتهما مابل من خلال نشر صور لها مع والدها بروس ويليس وكتبت عليها: "في غمضة عين". كما شاركت مقطع لابنتها على متن قارب وكتبت: "مابل أصبحت 14 عامًا".

وفي الوقت ذاته، احتفلت بعيد ميلاد زوجها بصورة قديمة له عبر إنستغرام وكتبت عليها: "اليوم نحتفل بعيد ميلاد بروس"، حيث اختارت تلك المناسبة لإطلاق مبادرتها الخيرية التي تهدف إلى رفع الوعي العالمي بمرض الخرف الجبهي الصدغي، بالإضافة إلى دعم مقدمي الرعاية الصحية للمرضى.

جاءت مبادرة إيما بعنوان The Emma & Bruce Willis Fund، مشيرة إلى أنها نابعة من تجربتها الشخصية، قائلة: "هذه الرحلة مع الخرف الجبهي الصدغي فتحت عيني على واقع تعيشه العديد من العائلات".

ودعت الجمهور إلى دعم كافة المنظمات التي تعمل في هذا المجال أو تقديم اللفتات الإنسانية لمقدمي الرعاية، قائلة: "هذا ما ألهمني لإنشاء الصندوق لزيادة الوعي، دعم الأبحاث الواعدة، والوقوف بجانب مقدمي الرعاية الذين يتحملون الكثير يوميًا".

رحلة تشخيص مرض بروس ويليس

أثر اكتشاف مرض الفنان العالمي بروس ويليس عام 2022 على حياة عائلته، خاصة زوجته وبناته، حيث أعلنت زوجته إنشاء صندوق خيري لدعم المرضى في نيويورك.

وعلى الصعيد الأسري، حرصت إيما، زوجة بروس ويليس، على قضاء وقت مستمر معه، خاصة في وجبات الطعام، في محاولة للحفاظ على الروابط العائلية وصناعة ذكريات جديدة رغم التحديات.

وخلال ظهورها في بودكاست "Conversations With Cam"، أكدت أن المنزل الجديد الذي يقيم فيه ويليس بات بمثابة "بيت ثانٍ" يلبي جميع احتياجاته على مدار الساعة، مشيرة إلى أن هذه ساهمت في استقرار حالته وتحسنها نسبيًا، رغم صعوبة اتخاذ قرار الانتقال.

وأقرت إيما بأن نقل بروس ويليس إلى منزل منفصل كان من أصعب القرارات التي واجهتها الأسرة، لافتة إلى أن مقدمي الرعاية غالبًا ما يضطرون إلى اتخاذ خيارات قاسية، لكن الأولوية تظل لما يضمن سلامة المريض واستقرار العائلة.

كما كشفت أن ويليس كان حريصًا على حماية طفولتهما من تأثيرات المرض، إذ لم يرغب في أن تتحمل ابنتاه الصغيرتان عبء معاناته الصحية، وهو ما انعكس على نمط حياة الأسرة التي شهدت تغييرات ملحوظة، من بينها تقليص الأنشطة الاجتماعية والتجمعات داخل المنزل.

يذكر أن عائلة بروس ويليس لم تكتشف حقيقة مرضه إلا بعد مرور فترة من الوقت على معاناته من عدم تذكر بعض التفاصيل وتأثير الأمر على قدرته على الكلام والتواصل مع أسرته.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا