اقتصاد / صحيفة الخليج

الأطفال والمناخ والصحة النفسية

«ساينس ألارت»

يواجه الأطفال، وهم أكثر فئات المجتمع ضعفاً، أزمة متفاقمة في الصحة النفسية لتفاقم حالة الطوارئ المناخية.
وأدى التهديد الوشيك بتدهور ، والشعور بانعدام الإجراءات الفعالة لمواجهته، إلى خلق شعور بالعجز والقلق لدى الشباب، ما أدى إلى ما يسميه الخبراء «فجوة العبث».
فبينما يتأرجح مستقبل كوكبنا على حافة الهاوية، يجد الأطفال أنفسهم يواجهون شعوراً عميقاً بعدم اليقين والخوف. فالهجوم المتواصل للكوارث المرتبطة بالمناخ، إلى جانب بطء التقدم في حلول فعالة، ترك الكثير من عقول الصغار في حالة من الإرهاق والضيق.
وأظهرت الدراسات ارتفاعاً مقلقاً في مستويات القلق والاكتئاب والقلق البيئي بين الأطفال والمراهقين، وتشير التقارير إلى أن نسبة كبيرة من هذه الفئة العمرية تعاني من أعراض اضطراب نفسي مرتبط بتغير المناخ. وساهم التعرض المستمر للأخبار المقلقة حول التدهور البيئي، إلى جانب غياب الإجراءات الحاسمة من جانب السلطات في بلدانهم، في انتشار شعور بالعجز واليأس.
يُجسد مفهوم «فجوة الجدوى» العبء النفسي الذي يُعاني منه الأفراد عندما تبدو جهودهم الشخصية لمكافحة تغير المناخ عديمة الجدوى في ظل تقاعس النظام لديهم.
والأطفال، على وجه الخصوص، أكثر تعرضاً لهذه الظاهرة، إذ يشهدون التناقض بين أفعالهم الفردية، كإعادة التدوير أو ترشيد استهلاك ، وبين الحجم الهائل للتحديات البيئية المُقبلة. يتطلب التعامل مع الآثار النفسية لأزمة المناخ على الأطفال نهجاً متعدد الجوانب يجمع بين الدعم النفسي والتثقيف والتوعية. ويلعب أخصائيو الصحة النفسية دوراً بالغ الأهمية في تزويد الأطفال بالأدوات اللازمة للتعامل مع القلق البيئي ومواجهة مشاعر اليأس والعجز.
ويتحمل المربون والآباء مسؤولية تعزيز شعور الأطفال بالتمكين والمرونة، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة ليصبحوا دعاةً واعين لحماية البيئة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا