حافظ القطاع العقاري في دبي خلال شهر مارس 2026 على جاذبيته الاستثمارية، في وقت لم تظهر فيه أي دلائل على موجات بيع واسعة أو تراجعات حادة في الأسعار، بدعم من قوة الطلب المحلي والدولي، وتماسك الأساسيات الاقتصادية، واستمرار الثقة في السوق، وفقاً لشركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية.
وقال الخبير العقاري ورئيس مجلس إدارة الشركة، وليد الزرعوني، إن أداء السوق خلال الفترة الأخيرة يعكس متانته وقدرته على التعامل مع المتغيرات الإقليمية دون فقدان الزخم، مشيراً إلى أن السوق واصل تسجيل مستويات نشاط قوية رغم التوترات الجيوسياسية.
وأضاف أن مبيعات عقارات دبي تجاوزت 42.7 مليار درهم خلال مارس الماضي عبر أكثر من 13.2 ألف صفقة، في مؤشر يعكس استمرار الطلب وثقة المستثمرين المحليين والدوليين.
وأوضح الزرعوني أن القراءة الواقعية لبيانات السوق تشير إلى انتقاله نحو مرحلة أكثر نضجاً، تتسم بالحذر والانتقائية في اتخاذ القرارات الاستثمارية، وهو مسار طبيعي في الأسواق المتقدمة.
وأكد أن هذا التحول لا يعني ضعف السوق، بل يعكس تطوراً في سلوك المستثمرين، في ظل استمرار المؤشرات الأساسية عند مستويات قوية، وغياب أي إشارات إلى عمليات بيع واسعة أو تراجعات سعرية حادة. وأشار إلى أن النشاط لا يزال قوياً في المشاريع الكبرى والمواقع المتميزة، بما يعكس توازناً صحياً بين العرض والطلب، ويؤكد أن السوق يستند إلى قاعدة طلب حقيقية مدفوعة بالنمو السكاني والاقتصادي.
وأضاف أن جاذبية دبي الاستثمارية ترتكز على مجموعة من العوامل الراسخة، في مقدمتها الاستقرار، والبيئة التشريعية المتطورة، والبنية التحتية المتقدمة، إلى جانب مزايا تنافسية تشمل التملك الحر، وغياب الضرائب على الدخل العقاري، والعوائد الإيجارية المجزية.
وقال إن هذه المقومات عززت مكانة الإمارة كواحدة من أكثر الأسواق العقارية استقراراً وجاذبية على مستوى العالم.
وفي هذا الإطار، أعلن الزرعوني إطلاق مبادرة «جلسة مع خبير عقاري»، والتي تقوم على تخصيص جلسات استشارية مجانية للمستثمرين، بهدف مساعدتهم على فهم اتجاهات السوق واتخاذ قرارات أكثر دقة ووعياً.
وأوضح أن المبادرة تركز على تقديم قراءة متوازنة للسوق وتبديد المخاوف المرتبطة بالتقلبات، عبر جلسات افتراضية تتيح التواصل مع شريحة واسعة من المستثمرين داخل الدولة وخارجها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
