الإسكندرية جاكلين منير
السبت، 04 أبريل 2026 08:30 مشهدت كنائس محافظة الإسكندرية، أجواء البهجة للاحتفال بأحد الزعف أو أحد "الشعانين" كما يطلق علية بالكنيسة المصرية، حيث انتشر بائعو الزعف المضفر أمام الكنائس، وسط وإقبال الأقباط على شراء زعف النخيل، للاحتفال بذكرى دخول السيد المسيح أورشليم، حيث استقبله أهالى المدينة بزعف النخيل.
ويستخدم الزعف المضفر بالأشكال القبطية لحضور زفة الزعف بقداس أحد الزعف حيث يقوم المصلون برفع زعف النخيل، وسط فرحة الأطفال بحمل الزعف بأشكاله المختلفة من التاج والصليب والقلب والشمعة.
انتشار بائعى الزعف المضفر بشوارع الإسكندرية أمام الكنائس
وانتشر بشوارع الإسكندرية أمام الكنائس، بائعو الزعف المضفر، والذى يباع مرة واحدة فى السنه، يوم أحد الزعف فقط، لإحياء ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة اورشليم القدس منتصرا واستقبله أهالى المدينة بأغصان الزيتون وأغصان النخل احتفالا بقدومه إلى المدينة، وانتشر بائعو الزعف بأشكاله الجميلة التى تلائم تلك المناسبة، بجوار كل كنيسة من كنائس الإسكندرية.

اشكال الزعف

اشكال مختلفه من الزعف المضفر

الزعف المضفر

انتشار البائعين بمحيط الكنائس

بائعى زعف النخيل

تاج وصليب و قلب

زعف النخيل

صليب باشكال مختلفه

صليب مزين بالورود
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
