نظرت محكمة استئناف الشارقة قضية اتهم فيها رجل امرأة عربية بالتسلل إلى مركبته دون علمه، والاستيلاء على ساعة إلكترونية ثمينة كانت بداخلها، قبل أن تقوم ببيعها في أحد محال الإلكترونيات.وأوضح الشاكي أنه فوجئ باختفاء الساعة من داخل مركبته، ما دفعه إلى التقدم ببلاغ يفيد بتعرضه للسرقة، مشيراً إلى أنه تمكن لاحقاً من تتبع الساعة، ليتبين أنها بيعت مقابل 2000 درهم، وهو ما قاده إلى الاشتباه في المتهمة.وبعد إحالة القضية إلى المحكمة المختصة، صدر حكم غيابي بحق المتهمة قضى بحبسها لمدة شهر، استناداً إلى ما ورد في أوراق الدعوى من أدلة.وعقب علمها بالحكم، سارعت المتهمة إلى تقديم معارضة، تمسكت خلالها بإنكارها الكامل لما نسب إليها، مؤكدة أنها لم تتسلل إلى المركبة ولم تستولِ على أي متعلقات، إلا أن المحكمة قضت برفض المعارضة وتأييد الحكم الغيابي، الأمر الذي دفع المتهمة للطعن على الحكم أمام محكمة الاستئناف، مجددة انكارها، ومشددة على عدم وجود دليل مباشر يثبت ارتكابها الواقعة.من جانبها، استمعت محكمة الاستئناف إلى مرافعات الطرفين، واطلعت على أوراق القضية، قبل أن تقرر حجز الدعوى للحكم في جلسة لاحقة، تمهيداً للفصل النهائي في النزاع.