أطلقت إدارات مدارس حكومية استبانة إلكترونية لقياس مدى رضا أولياء الأمور عن تجربة أبنائهم في التعلم عن بُعد، إلى جانب رصد ملاحظاتهم ومقترحاتهم.يأتي هذا في إطار تعزيز التواصل بين المدرسة والأسرة وتفعيل دور أولياء الأمور كشركاء أساسيين في العملية التعليمية.يهدف النموذج، الذي يحمل اسم «نبض ولي الأمر»، إلى جمع الآراء والمقترحات بشكل أسبوعي، بما يسهم في تحسين جودة الممارسات التعليمية وتطويرها، وتمكين الأسرة من متابعة أبنائها وتحفيزهم على الالتزام بمتطلبات التعلم عن بُعد.وأكدت الإدارات أن مشاركة أولياء الأمور في هذا النموذج تعد ركيزة أساسية لنجاح منظومة التعلم عن بُعد، مشيرة إلى أن نتائج الاستبيان تساهم في توجيه الخطط التعليمية واتخاذ القرارات المناسبة التي تعزز تجربة الطالب التعليمية وتدعم جودة العملية التعليمية بشكل عام.وتتضمن الاستبانة أسئلة عن الصعوبات التي يواجهها الأبناء خلال التعلم عن بعد، بالإضافة إلى تحديد نوعية تلك الصعوبات ما بين تقنية أو ضغط الدافعية أو عدم الانضباط، كذلك تضمنت مستوى التفاعل أثناء الحصص الدراسية ما بين المشاركة والمتابعة والتفاعل مع المدرسين.كما تعمل إدارات مدارس حكومية وخاصة تطبق المنهاج الحكومي، خلال الآونة الأخيرة على رصد السلوكيات النفسية للطلبة عبر استبانة رقمية تستهدف أولياء الأمور، وتأتي إطلاق هذه الاستبانة بهدف تعزيز جودة البيئة التعليمية ودعم الصحة النفسية للطلبة بما ينعكس إيجاباً على تحصيلهم الدراسي واستقرارهم السلوكي. وتتضمن الاستبانة رصد الصعوبات التي قد تؤثر في الطلبة، مثل اضطرابات النوم، وتدنّي تقدير الذات، وقلة المرح، إلى جانب جوانب أخرى مثل مستوى التركيز، والتفاعل الاجتماعي، والشعور بالقلق أو الضغوط، حيث تسعى الإدارات من خلالها إلى تكوين قاعدة بيانات دقيقة تساعد في فهم التحديات التي قد يواجهها الطلبة أثناء الفترة الحالية «فترة التعلم عن بعد». وتركز المبادرة على توفير الدعم الإضافي للتعامل مع الجوانب السلوكية والانفعالية، عبر إعداد برامج إرشادية وتوعوية تستهدف الطلبة وأولياء الأمور، إضافة إلى تفعيل دور الاختصاصيين النفسيين في تقديم تدخلات مبكرة تعزز التوازن النفسي وتدعم مهارات التكيف لدى الطلبة.