كتبت بتول عصام الأحد، 05 أبريل 2026 10:30 ص تشهد كنيسة العذراء مريم بحارة زويلة، أجواء روحانية مميزة خلال احتفالات عيد أحد الشعانين، وسط توافد كبير من المصلين الذين حرصوا على الحضور منذ الساعات الأولى حاملين سعف النخيل والورود وأغصان الزيتون. واستهلت الكنيسة صلوات العيد بدورة السعف، حيث طاف الكهنة والشمامسة أرجاء الكنيسة حاملين السعف المُضفر في أشكال رمزية مثل الصليب وسنابل القمح، في تجسيد حي لمشهد استقبال السيد المسيح عند دخوله إلى أورشليم، أعقبها إقامة القداس الإلهي، الذي تضمن قراءة فصول من الأناجيل الأربعة. ذكرى دخول المسيح أورشليم ويُعد أحد الشعانين، المعروف أيضًا بـ«أحد السعف» أو «أحد أوصنا»، من الأعياد السيدية الكبرى، حيث يُخلد ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حين استقبله الشعب بهتافات «أوصنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب»، وفرشوا ثيابهم في الطريق، بينما رفعوا سعف النخيل وأغصان الزيتون تعبيرًا عن الفرح والترحيب. رمزية خاصة للسعف وأغصان الزيتون وتحمل طقوس هذا اليوم دلالات روحية عميقة، إذ يرمز سعف النخيل إلى النصرة الروحية، فيما تشير أغصان الزيتون إلى السلام، بينما تعود تسمية «الشعانين» إلى الكلمة العبرية «هوشعنا» التي تعني «يا رب خلّصنا»، وهي الترنيمة التي تحولت إلى نشيد فرح في هذا العيد. ويأتي الاحتفال بأحد الشعانين إيذانًا ببدء أسبوع الآلام، الذي يُعد من أقدس الفترات في السنة الكنسية، حيث تستعد الكنيسة لاستعادة أحداث الصلب والفداء، في أجواء تجمع بين الفرح الظاهري والتأمل الروحي العميق. احتفالات خاصة بأحد السعف فى كنيسة حارة زويلة احتفالات خاصة بأحد السعف فى كنيسة حارة زويلة احتفالات خاصة بأحد السعف فى كنيسة حارة زويلة