طور باحثون في المعهد الياباني المتقدم للعلوم والتكنولوجيا نظاماً مبتكراً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل النصوص البسيطة إلى تصاميم معمارية واقعية ودقيقة، متجاوزين بذلك العقبات التقنية التي كانت تؤدي إلى نتائج غير دقيقة في عدد الطوابق وتوزيع النوافذ.ويعتمد النظام الجديد، على تقنية «التوليد المُعزز بالاسترجاع» التي تدمج الأوصاف النصية مع قواعد بيانات معمارية حقيقية، حيث يبدأ العمل بإنشاء رسم تخطيطي هيكلي يضمن العدد الصحيح للطوابق، ثم يُضاف إليه تفاصيل دقيقة كالأبواب والواجهات المستقاة من نماذج واقعية، وصولاً إلى الصورة النهائية العالية الجودة.وأثبتت الاختبارات التي أُجريت على مشاريع لتصميم مبانٍ جامعية كفاءة الإطار المقترح، حيث حقق دقة بلغت 70.5% في التكوين الرأسي، متفوقاً على نماذج الذكاء الاصطناعي التقليدية، كما نال رضاً واسعاً من خبراء وطلاب الهندسة المعمارية الذين منحوه تقييمات مرتفعة في دقة التفاصيل والواقعية البصرية.ويستهدف هذا الابتكار، بقيادة الأستاذ المشارك «هاوران شي»، تمكين المصممين الأفراد والفرق الصغيرة من إنتاج تصورات معمارية احترافية دون الحاجة لبرمجيات باهظة الثمن أو فرق عمل ضخمة، ما يقلص دورة تكرار التصميم ويسمح للمطورين بمقارنة عشرات البدائل المعمارية بسرعة فائقة استجابةً لمتطلبات العملاء.