كشفت دراسة حديثة عن وجود جزيرة فريدة في أرخبيل فيجي، يمتد عمرها إلى 1200 عام، وتتكون بالكامل تقريباً من بقايا أصداف المحار الصالح للأكل بدلاً من التربة التقليدية، ما يشير إلى كونها «جزيرة نفايات» ضخمة خلفتها حضارات قديمة.
وجاء اكتشاف جزيرة «كولاساواني»، الواقعة قبالة سواحل «فانوا ليفو»، بمحض الصدفة عام 2017، حين نبهت عمليات حفر قامت بها السرطانات الباحثين إلى طبيعة الأرض الغريبة، ليتبين لاحقاً بعد استخدام المثاقب اليدوية أن الأصداف تشكل ما بين 70% إلى 90% من تكوين الجزيرة التي تعادل مساحتها 15 ملعب تنس.
واستبعد الفريق البحثي فرضية تشكل الجزيرة بفعل عوامل طبيعية كالتسونامي، نظراً لغياب الأدلة الرسوبية التي تدعم حركة الأمواج، مؤكدين أن وجود شظايا فخارية بين الأصداف يرجح فرضية الاستخدام البشري المكثف للموقع كمصب لمخلفات استهلاك المحار البحري.
وأوضحت الدراسة أن الجزيرة، التي ترتفع بضع سنتيمترات فقط عن مستوى سطح الماء، تفتقر إلى أدلة الاستيطان الدائم مثل عظام الحيوانات أو الأدوات الحجرية، ما يعزز الاعتقاد بأنها كانت مركزاً قديماً لمعالجة وتجميع المحار.
ويسعى الباحثون الآن لربط هذا الموقع بمستوطنات مجاورة لفهم حجم استهلاك الموارد الغذائية في الماضي، واصفين الموقع بأنه جزيرة خصبة غنية بالعناصر الغذائية التي تدعم نظاماً بيئياً فريداً ونمو غابات كثيفة تخفي تحتها أسرار الهجرات البشرية في المحيط الهادئ.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
