عقدت اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة، التي تضم الإمارات، السعودية، الكويت، العراق، الجزائر، روسيا، كازاخستان، نيجيريا، وفنزويلا، اجتماعها الخامس والستين عبر تقنية الفيديو.استعرضت اللجنة أوضاع السوق الراهنة للنفط، وأكدت على الدور المحوري لإعلان التعاون في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية. وفي هذا السياق، سلطت اللجنة الضوء على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرار تدفق الطاقة دون انقطاع.كما أعربت اللجنة المنبثقة من تحالف «أوبك بلس» عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مشيرةً إلى أن إعادة تأهيل أصول الطاقة المتضررة إلى طاقتها الكاملة أمر مكلف ويستغرق وقتاً طويلاً، مما يؤثر في توافر الإمدادات بشكل عام. وبناءً على ذلك، شددت اللجنة على أن أي أعمال تقوض أمن إمدادات الطاقة، سواء من خلال الهجمات على البنية التحتية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية، تزيد من تقلبات السوق وتضعف الجهود الجماعية المبذولة في إطار إعلان التعاون لدعم استقرار السوق بما يعود بالنفع على المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي. استمرار توافر الإمدادات في هذا الصدد، أشادت اللجنة بالدول الأعضاء في اتفاقية التعاون بشأن الإنتاج التي بادرت بضمان استمرار توافر الإمدادات، لاسيما من خلال استخدام طرق تصدير بديلة، مما أسهم في الحد من تقلبات السوق.وستواصل اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج رصد أوضاع السوق من كثب، وتحتفظ بصلاحية عقد اجتماعات إضافية أو طلب عقد اجتماع وزاري بين دول أوبك والدول غير الأعضاء فيها، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الوزاري الثامن والثلاثين لمنظمة أوبك الذي عُقد في 5 ديسمبر 2024.ومن المقرر عقد الاجتماع القادم للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج (الاجتماع السادس والستون) في 7 يونيو 2026.