الشرقية فتحية الديب الأحد، 05 أبريل 2026 05:53 م تحتل النباتات الطبية والعطرية مكانة اقتصادية كبيرة فى الوقت الحاضر فى مجالى الزراعة والصناعة، حيث تعتبر مصدراً هاماً وأساسياً فى صناعة الأدوية بالإضافة إلى استخدامات أخرى ذات قيمة اقتصادية مثل تجارة التوابل والعطور ومستحضرات التجميل وغيرها، وتعد واحدة من أهم الصادرات المصرية، التى تمثل ركيزة أساسية بالنسبة للمزارع المصرى،حيث انطلقت أعمال حصاد "الشمر" بمزارع محافظة الشرقية، أحد أهم النباتات الطبية والعطرية التي شهدت توسعا ملحوظا في زراعته نظر لقيمته الاقتصادية العالية وزيادة الطلب العالمي عليه. محصول هام يزرع من أسوان حتى الإسكندرية وقال الدكتور "صابر هنداوي"، أستاذ النباتات الطبية والعطرية بالمركز القومي للبحوث وأستاذ الزراعة العضوية للنباتات الطبية والعطرية بجامعة هليوبوليس، إن الشمر يعد من النباتات الطبية المنتشرة زراعتها في مصر على مستوى الجمهورية، بداية من أسوان وحتى الإسكندرية، كما تجود زراعته في الأراضي الجديدة. 95% من إنتاج الشمر في مصر يتم توجيهه للتصدير وأوضح "هنداوى" أن نحو 95% من إنتاج الشمر في مصر يتم توجيهه للتصدير، ما يجعله من المحاصيل المهمة الداعمة للاقتصاد الوطني ومصدر للعملة الصعبة، مشيرا إلى وجود إقبال كبير عليه في الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء، ويزرع المحصول في عدة محافظات منها الفيوم وبني سويف والشرقية وقنا وأسوان، ويعتمد عليه صغار المزارعين كمصدر دخل أساسي. دورة المحصول تستغرق نحو 6 أشهر وأضاف أن دورة المحصول تستغرق نحو 6 أشهر، حيث تتم الزراعة خلال شهر نوفمبر، ويبدأ الحصاد في أبريل ويستمر حتى مايو، لافتا إلى أن نبات الشمر لا يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، مما يجعله من المحاصيل المناسبة في ظل التغيرات المناخية وترشيد استهلاك المياه، خاصة مع التوسع في الزراعة العضوية، وأشار إلى أنه قبل الحصاد يتم تقليل الري للحفاظ على اللون الأخضر الزيتوني للنبات، ويتم الحصاد بطريقة خاصة من سطح الأرض لتجنب تغير اللون بفعل أشعة الشمس، ثم يدخل المحصول بعد ذلك مرحلة "الدريس" لإعداده للتجهيز والتصدير. الفدان يحتاج إلى نحو 5 كيلو من التقاوى وأوضح أن الفدان يحتاج إلى نحو 5 كيلو من التقاوي، ويتراوح إنتاجه بين طن و1.2 طن، مؤكداً أن المحصول يزرع وفق نظم الزراعة العضوية وخالٍ من المبيدات، ما يزيد من جودته التصديرية، ويتم تصدير الشمر المصري إلى دول الاتحاد الأوروبي، ومنها ألمانيا وإنجلترا، إضافة إلى السوق الأمريكية ودول شرق آسيا وأستراليا، حيث يحظى المنتج المصري بميزة تنافسية كبيرة نتيجة جودته العالية وأسعاره المناسبة مقارنة بالمنتجات المنافسة عالميا.