05 أبريل 2026, 7:24 مساءً
حذّرت وزارة الخارجية الروسية من أن استهداف محطة بوشهر قد يهدد المنطقة بكارثة إشعاعية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية، مؤكدة ضرورة حماية المنشآت النووية والعاملين بها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث شدد الجانبان على عدم جواز تعريض حياة العاملين في محطة بوشهر للخطر، أو التسبب في مخاطر إشعاعية قد تمتد إلى كامل المنطقة، مع التأكيد على ضرورة وقف الهجمات على المنشآت المدنية والصناعية، بما في ذلك المنشآت الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد لافروف، وفق بيان نقلته وكالة سبوتنيك، أن تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن لغة التهديدات من شأنه الإسهام في خفض التصعيد بمنطقة الخليج، مشددًا على أهمية تجنب أي خطوات، بما في ذلك داخل مجلس الأمن الدولي، قد تقوض فرص التقدم في المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، وجّه عراقجي رسالة إلى الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، تناول فيها تداعيات الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، مؤكدًا أن محطة بوشهر مخصصة للأغراض السلمية وتعمل وفق نظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا خطيرًا بوقوع تلوث إشعاعي واسع، منتقدًا ما وصفه بعدم اتخاذ المجتمع الدولي خطوات كافية لمنع تكرارها أو إدانتها بشكل واضح.
من جانبها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران أبلغتها بسقوط مقذوف بالقرب من محطة بوشهر صباح السبت، في حادث يُعد الرابع خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى مقتل أحد أفراد طاقم الحماية نتيجة شظايا، وتضرر أحد المباني داخل الموقع.
ودعت الخارجية الروسية في ختام بيانها إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية، محذرة من تداعيات خطيرة قد تمس أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
