أكدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، أن السياسات الجديدة للتعلم عن بعد ترتكز على نماذج تعليمية مختلفة بحسب المراحل الدراسية، حيث سيكون التركيز على التعلم القائم على المشاريع للحلقتين الثانية والثالثة، بينما يعتمد التعلم في مرحلة رياض الأطفال على أسلوب التعلم من خلال اللعب والاستكشاف، وذلك لضمان تحقيق تعلم فعلي يتناسب مع خصائص كل مرحلة عمرية. وأوضحت أن التعلم عن بعد لا يعد مجرد نقل مباشر للمناهج الحضورية إلى بيئة رقمية، بل يتطلب إعادة تصميم شاملة للمحتوى التعليمي وآليات التدريس، بما يضمن تحقيق مخرجات تعليمية حقيقية بدلاً من الاكتفاء بالمظاهر الشكلية للتعلم.أشارت الدائرة إلى أن أهم مبدأ في تصميم المناهج عن بعد يتمثل في التحول من التعليم الموجه من المعلم إلى التعلم القائم على إدارة الطالب لمهامه التعليمية، مع التركيز على تحقيق النتائج التعليمية، حيث تم اعتماد نموذج التعلم القائم على المشاريع للمرحلتين الثانية والثالثة، بحيث يكلف الطلبة بمشروعات واضحة تتضمن تحديات محددة وموارد تعليمية وجداول زمنية ومخرجات متوقعة، مع قيام المعلم بدور الموجه والمقيم.وأكدت الدائرة أن طلبة رياض الأطفال يتعلمون بشكل أفضل من خلال اللعب والتجربة، ولذلك يعتمد التعلم عن بعد لهذه المرحلة على أنشطة استكشافية بسيطة داخل المنزل. وأوضحت أن طلبة الحلقة الأولى لا يمتلكون مهارات التعلم المستقل الكافية لإدارة مشاريع طويلة، لذلك تم اعتماد نموذج التعلم الهجين.إعادة تصميم شاملة للمحتوى التعليمي وآليات التدريس