كتبت أسماء نصار الإثنين، 06 أبريل 2026 07:00 ص وجهت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تحذيراً شديدا للمزارعين من مخاطر الانسياق وراء استخدام التقاوي مجهولة المصدر، مؤكدة أنها تمثل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي والإنتاج الزراعي القومي، بما تخلفه من أضرار جسيمة تمتد أثارها لسنوات طويلة في التربة. مخاطر فادحة وخسائر اقتصادية وأوضح علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الاراضى أن الاعتماد على تقاوي غير معتمدة يؤدي إلى انخفاض حاد في إنتاجية الفدان، مما يجعل الجهد والمصاريف التي يبذلها المزارع تذهب سدى. وأضاف فاروق، لا تقتصر الأضرار على قلة المحصول فحسب، بل تمتد لتشمل نقل الأوبئة حيث تعد هذه التقاوي الناقل الأول للأمراض الفطرية والفيروسية الفتاكة التي لا تكتفي بتدمير المحصول الحالي، بل تنتقل إلى التربة وتستوطن فيها. ووفقًا لوزارة الزراعة واستصلاح الاراضى فإن المزارع عند استخدام هذه التقاوى بجد نفسه في مواجهة خسائر مالية فادحة دون وجود أي غطاء قانوني يمكنه من المطالبة بحقوقه أو تعويضاته، لكون المصدر غير شرعي وغير مسجل. جهة اختصاص واحدة لا بديل عنها وفي سياق متصل، شددت الوزارة على أن الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي هي الجهة الرسمية الوحيدة والمنوط بها فحص واعتماد ورقابة جودة كافة التقاوي المتداولة في السوق المصري. وأشارت إلى أن أي صنف يتم تداوله بعيداً عن إشراف ورقابة الإدارة يُعد مخالفة صريحة للقانون ويضع مروجيه تحت طائلة المساءلة القانونية. جدير بالذكر أن الالتزام بشراء التقاوي المعتمدة من منافذ الوزارة والجهات المرخصة هو الضمان الوحيد لتحقيق أعلى إنتاجية وحماية الأرض الزراعية من الآفات المستعصية. تأتي هذه التحذيرات في إطار جهود الدولة لتنظيم سوق التقاوي وضمان جودة المستلزمات الزراعية، بما يضمن استدامة القطاع الزراعي وحماية حقوق المزارعين من محاولات الغش التجاري.