فن / ليالينا

ثنائية الأناقة في وندسور.. كيف نسقت كيت ميدلتون إطلالتها مع معطف شارلوت؟

تطل أميرة ويلز، كيت ميدلتون Kate Middleton ، دائماً كرمز للأناقة المستدامة والوعي البيئي، وهو ما تجلى بوضوح خلال مشاركتها في قداس التقليدي بوندسور لعام 2026.

برهنت الأميرة، البالغة من العمر 44 عاماً، على تمسكها بنهج إعادة تدوير إطلالاتها الراقية، حيث اختارت الظهور بفستان "ميدي" باللون البيج من تصميم علامة "Self-Portrait"، وهو الزي ذاته الذي خطفت به الأنظار لأول مرة في عام 2022 خلال ظهورها المشترك الأول مع الأميرة آن.

كيت ميدلتون تعزز مفهوم الاستدامة في عيد الفصح

اختارت كيت ميدلتون إطلالتها بعناية فائقة، حيث أضافت قبعة متناغمة اللون، وعقداً يحمل رمز الصليب، وأقراطاً مرصعة بقطرات اللؤلؤ، يُعتقد أنها تعود لمجموعة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، وتحديداً "أقراط لؤلؤ البحرين". أكملت الأميرة مظهرها بانتعال حذاء بني ذي كعب مدبب، وحملت حقيبة يد من توقيع "DeMellier"، مما أضفى لمسة من الرصانة والجمال على حضورها وسط أجواء عائلية دافئة.

سارت الأميرة كيت جنباً إلى جنب مع ابنتها الأميرة شارلوت، التي بدت سعيدة للغاية وهي تلوح للحشود، مرتدية معطفاً بلون "الجمل" مع ياقة وأساور من المخمل البني فوق فستان أبيض رقيق. عكست اللقطات التي جمعت الأم وابنتها وهما تتبادلان الحديث وتمسكان بأيدي بعضهما البعض بعد انتهاء الخدمة في كنيسة القديس جورج بقلعة وندسور، عمق الروابط العائلية التي تحرص العائلة الملكية على إظهارها في هذه المناسبات الدينية والوطنية.

حضور ملكي مكثف يتقدمه الملك والملكة

تصدر الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا المشهد الملكي في قداس هذا العام، حيث وصلا إلى القلعة في سيارة "بنتلي" الرسمية وسط هتافات الجمهور.

ارتدت الملكة كاميلا فستاناً من كريب الصوف الأحمر بتوقيع "فيونا كلير"، وقبعة من تصميم "فيليب تريسي"، وزينت إطلالتها ببروش كان يخص الملكة إليزابيث الثانية. بدا الملك في حالة معنوية مرتفعة وهو يحيي أفراد عائلته بحرارة، حيث شوهد وهو يربت بلطف على كتف حفيدته الأميرة شارلوت قبل الدخول إلى الكنيسة.

رافق الملك والملكة في هذا التجمع أفراد العائلة البارزون، وعلى رأسهم أمير وأميرة ويلز وأطفالهما الثلاثة: الأمير جورج (12 عاماً)، والأميرة شارلوت (10 أعوام)، والأمير لويس (7 أعوام). ظهر الأمير ويليام وأبناؤه ببدلات رسمية وربطات عنق باللون الأزرق الداكن، مما رسم لوحة متناغمة من الأناقة والالتزام بالبروتوكول الملكي، رغم الأجواء العاصفة والرياح الباردة التي سادت المنطقة.

تفاصيل المشاركة الملكية وغيابات ملحوظة

شهد القداس حضور الأميرة آن وزوجها نائب الأدميرال سير تيم لورانس، بالإضافة إلى دوق إدنبرة وابنه جيمس، إيرل ويسيكس، البالغ من العمر 18 عاماً. كما انضم إلى المجموعة بيتر فيليبس وخطيبته هارييت سبيرلينج، التي ظهرت بإطلالة أنيقة بسترة وتنورة باللون الأزرق السماوي وقبعة من "جين تايلور". وفي إشارة إلى نمو وتداخل العائلة الملكية، حضرت (15 عاماً)، ابنة السيدة سبيرلينج، لأول مرة لترافق أخواتها المستقبليات سافانا وإيسلا.

غابت دوقة إدنبرة عن المراسم بسبب وعكة صحية، كما انشغلت ابنتها الليدي لويز بدراستها الجامعية. ومن الملاحظ أيضاً غياب الأمير أندرو وابنتيه، الأميرتين بياتريس ويوجيني، عن الخدمة التقليدية، حيث استقر الرأي، بالاتفاق مع الملك، على قيامهم بوضع خطط بديلة والابتعاد عن التجمع الرسمي في الظروف الراهنة، مع التأكيد على انضمامهم للعائلة في مناسبات مستقبلية.

تفاعل عفوي مع الجمهور في ساحات وندسور

استمرت الخدمة الدينية لمدة ساعة كاملة، تخللتها الصلوات من أجل العائلة الملكية والنشيد الوطني، تلاها تجمع قصير لتناول الشاي مع عميد وندسور، القس كريستوفر كوكسورث.

ورغم برودة الطقس، حرص الملك والملكة على إجراء جولة تحية سريعة للجمهور الذي انتظر طويلاً خارج الكنيسة. تضمنت هذه اللحظات مواقف إنسانية لافتة، مثل تحية الملك للطفل فرانك غيتس، البالغ من العمر سبع سنوات، والذي كان يرتدي زي حرس كولدنستريم، وأعرب عن طموحه في الانضمام إلى هذا الحرس مستقبلاً.

اختتمت العائلة الملكية يومها بالعودة سيراً على الأقدام نحو القلعة، حيث شوهدت كيت تمنح ابنتها شارلوت عناقاً فخوراً، واضعة ذراعها حول كتفيها في تعبير صريح عن المودة. غادر أفراد العائلة وهم يلوحون للمهنئين الذين تمنوا لهم عيد فصح سعيداً، لتنتهي المراسم بصورة تعكس الوحدة والاستمرارية، مع التركيز على قيم الاستدامة والترابط الأسري التي باتت سمة بارزة في هوية أميرة ويلز المعاصرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا