كتب أيمن رمضان الشريف الإثنين، 06 أبريل 2026 01:21 م قال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرف التجارية، إن سوق الدواء في مصر يشهد حالة من الاستقرار والتماسك رغم المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية التي يمر بها العالم، مؤكداً أن الدولة تولي هذا القطاع أولوية قصوى لمتابعة احتياجات المواطنين وضمان عدم انقطاع أي مستحضر دوائي. وأوضح عوف أن القطاع يعمل تحت إشراف مباشر من رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، وبتنسيق لحظي بين هيئة الدواء المصرية وهيئة الشراء الموحد، لضمان إدارة تدفقات الإمداد وتأمين المخزون الاستراتيجي للدولة، مشيراً إلى أن البيانات الرسمية تؤكد أن المخزون الاستراتيجي من المواد الخام ومواد التعبئة يكفي لتشغيل المصانع لفترة تصل إلى 6 أشهر. وشدد رئيس شعبة الدواء على أن المعروض من المنتج النهائي في الصيدليات والمخازن يغطي احتياجات السوق لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر، وهناك حملات تفتيش رقابية يومية تشمل كافة حلقات السلسلة من المصانع، الموزعين، الصيدليات لضمان انضباط التداول. نحن في وضع أفضل من 2022 وأكد الدكتور علي عوف على أن الوضع الحالي يختلف جذرياً عما كان عليه في عام 2022؛ حيث يتمتع القطاع الآن بقدرة أكبر على توفير العملة الصعبة لاستيراد الخامات، مع مرونة عالية في امتصاص تقلبات سعر الصرف، مؤكداً قدرة الشركات على الاستمرار بالأسعار الحالية على المديين القصير والمتوسط. منهجية التسعير ودعم الاسم العلمي وحول ملف الأسعار، أشار عوف إلى أن تسعير الدواء يتم بناءً على دراسات تكلفة علمية دقيقة تخضع لمراجعة هيئة الدواء المصرية لشهور طويلة، وذلك لتحقيق التوازن الصعب بين استمرارية الصناعة ومراعاة البعد الاجتماعي للمواطن. كما دعا رئيس الشعبة الأطباء والمواطنين إلى تعزيز الثقافة العلاجية من خلال الاعتماد على "الاسم العلمي" للدواء بدلاً من "الاسم التجاري"، موضحاً أن السوق المصري يمتلك ما بين 10 إلى 12 بديلاً بنفس المادة الفعالة والكفاءة لكل مستحضر، وهو ما يضمن توفير بدائل علاجية متنوعة بأسعار متفاوتة تناسب الجميع إلى جانب القضاء تماماً على فكرة "نقص الدواء" عبر توفير البديل المتاح فوراً. قنوات التواصل وشدد عوف على أن سوق الدواء المصري "آمن ومطمئن"، داعياً المواطنين لاستخدام القنوات الرسمية للاستفسار أو الشكاوى عبر الخط الساخن لهيئة الدواء (15301) أو صيدليات الإسعاف (16682).