كتب محمود عبد الراضي ـ سليم علي الإثنين، 06 أبريل 2026 04:02 م لم تمر مقاطع الفيديو التي ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي مرور الكرام، فخلف مشهد التعدي والضرب وتحطيم الكاميرات في الدقهلية، كانت هناك قصة "خلافات جيرة" مريرة بين أبناء العمومة، أسدلت الأجهزة الأمنية الستار عليها سريعاً. البداية كانت بمنشور مدعوم بمشاهد فيديو قاسية، يظهر فيها شخص يستغيث من اعتداء تعرض له، مؤكداً قيام آخر بالهجوم عليه وسبه وضربه، مما أسفر عن إصابته بجروح بالغة، فضلاً عن تحطيم هاتفه المحمول وإتلاف كاميرات المراقبة التي توثق حماية منزله بمركز طلخا. وبفحص الواقعة بدقة من قبل الأجهزة الأمنية، تبين أن جذور الأزمة تعود إلى خلافات قديمة ومستمرة بين الشاكي ونجلي عمه، وهما شخصان لهما سجل من "المعلومات الجنائية". وكشفت التحريات أن الصراع بين الطرفين لم يكن وليد اللحظة، بل هو سلسلة من النزاعات التي حررت بشأنها محاضر رسمية في مركز شرطة طلخا على مدار عامي 2024 و2026. ومع تصاعد وتيرة الأحداث الأخيرة، نجحت قوات الأمن في ضبط المشكو في حقهما، حيث تبين أن أحدهما كان صادر بحقه حكماً قضائياً بالحبس بالفعل، وبمواجهتهما اعترفا بصحة الخلافات القائمة. وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات لضمان تطبيق القانون وحماية أرواح المواطنين من بلطجة "خلافات الأقارب".