في خطوة جديدة تعكس تسارع الحضور السعودي في صناعة الألعاب العالمية، رفعت مؤسسة مسك حصتها في شركة كابكوم اليابانية، إحدى أعرق شركات تطوير الألعاب وأكثرها تأثيراً. هذه الزيادة تأتي ضمن موجة استثمارات استراتيجية تستهدف الشركات التي تشكّل العمود الفقري لصناعة الترفيه التفاعلي، وتفتح الباب أمام تحولات لافتة في موازين القوى داخل سوق الألعاب العالمي. رفع مؤسسة مسك السعودية حصتها في شركة كابكوم اليابانية إلى 6.04%، يأتي بعد شهر واحد فقط من إعلانها الاستحواذ على 5.03% من أسهم الشركة، وفقاً لبيانات حديثة رصدتها بلومبيرج. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه سعودي متسارع لتعزيز حضورها في صناعة الألعاب العالمية عبر استثمارات استراتيجية في الشركات المؤثرة. وتُعد كابكوم واحدة من أبرز شركات تطوير الألعاب في العالم، وتمتلك مجموعة من أشهر العناوين في تاريخ الصناعة، من بينها Resident Evil وMonster Hunter وStreet Fighter، ما يجعل زيادة الحصة السعودية فيها مؤشراً على اهتمام طويل المدى بالقطاع الترفيهي التفاعلي. كما أشار التقرير إلى أن مجموعة سافي للألعاب السعودية تمتلك هي الأخرى أكثر من 5% من أسهم كابكوم، ما يعزز حضور الاستثمارات السعودية في الشركات اليابانية الرائدة، ويعكس استراتيجية واضحة تهدف إلى بناء نفوذ عالمي في سوق الألعاب الذي يشهد نمواً متسارعاً. ومع استمرار توسّع الاستثمارات السعودية في كبرى شركات الألعاب اليابانية، يبدو أن المشهد العالمي يتجه نحو مرحلة جديدة تتداخل فيها الرؤية الاقتصادية مع صناعة الترفيه الرقمي. زيادة حصة مسك في كابكوم ليست مجرد صفقة مالية، بل مؤشر على استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى ترسيخ حضور سعودي مؤثر في واحدة من أكثر الصناعات نمواً وابتكاراً في العالم. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.