في مشهدٍ لم يكن مفاجئًا لعشّاق عالم ماريو، انطلق فيلم Super Mario Galaxy Movie رسميًا في دور السينما حول العالم، لتشهد الصالات تدفّق الجماهير بأعداد هائلة خلال عطلة الافتتاح. ووفقًا لتقرير موقع Deadline، حقق الفيلم إيرادات عالمية ضخمة بلغت 372.5 مليون دولار في أسبوعه الأول — رقم مذهل بالفعل، رغم أنه جاء أقل بقليل من افتتاحية الفيلم الأول التي وصلت إلى 387.8 مليون دولار. ومع ذلك، كان الرقم كافيًا لترسيخ سلسلة أفلام Super Mario Bros كأنجح اقتباس سينمائي مأخوذ من ألعاب الفيديو في تاريخ شباك التذاكر. ولم يكن هذا الإنجاز الوحيد؛ إذ أصبح فيلم Super Mario Galaxy Movie أيضًا أكبر فيلم في عام 2026 حتى الآن. الأكثر إثارة أن السلسلة أصبحت الآن الوحيدة في عالم الرسوم المتحركة التي تتجاوز حاجز 350 مليون دولار عالميًا مرتين، وهو إنجاز يعكس قوة العلامة التجارية وتأثيرها الثقافي المستمر عبر الأجيال. أما ضمن تاريخ شركة Universal، فقد حجز الفيلم مكانه في المركز الخامس ضمن أعلى افتتاحياتها تحقيقًا للإيرادات، خلف: فيلم Super Mario Bros الأول في المركز الرابع، Furious 7 في الثالث، Jurassic World في الثاني، وThe Fate of the Furious متصدر القائمة. كما أصبح الفيلمان معًا أكبر افتتاحيتين في تاريخ استوديو Illumination، بينما يحتل الفيلم الجديد المرتبة الخامسة عالميًا بين أكبر افتتاحيات أفلام الأنيميشن على الإطلاق. وعلى صعيد الإيرادات الإقليمية، حقق الفيلم 182.4 مليون دولار داخل الولايات المتحدة، مقابل 190 مليون دولار في كندا، ما يعكس حجم الحماس الجماهيري الهائل في أمريكا الشمالية. ورغم أنه لم يتمكن من كسر رقم افتتاحية الفيلم الأول، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية تجاوزه حاجز 500 مليون دولار خلال أسبوعه الأول كاملًا في السينما — وهو الرقم الذي سجله الجزء السابق خلال الفترة نفسها. الطريق نحو الإطلاق لم يكن هادئًا؛ فقد نظمت Nintendo عدة عروض Nintendo Direct مخصصة بالكامل للفيلم، في حملة ترويجية ضخمة أكدت منذ البداية أن المشروع يُعامل كحدث عالمي بحجم ألعاب الشركة نفسها — وهو ما وعد به أحد نجوم الفيلم قبل أسابيع قليلة عند الكشف عن العرض الدعائي الأخير. لكن، وكما حدث مع الفيلم الأول، جاءت آراء النقاد منقسمة بشدة. فبينما انتقد البعض العمل بسبب قصته البسيطة للغاية وغياب التطور الحقيقي للشخصيات، رأى آخرون أنه ينجح تمامًا في هدفه: رحلة ترفيهية سريعة مليئة بالحنين والإشارات الكلاسيكية، بإيقاع مرح يجعلها تجربة مثالية للأطفال والعائلات. السؤال الآن: هل سيحاول الجزء الثالث — الذي يبدو شبه مؤكد — معالجة هذه الانتقادات وإرضاء النقاد والجمهور معًا؟ربما… لكن عندما تحقق أفلامك أرقامًا قياسية بهذا الشكل، فمن الصعب على Nintendo وIllumination الشعور بأن هناك شيئًا يحتاج فعلاً إلى التغيير. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.