عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

تقود مستقبل الرعاية الطبية بإنجازات وتقنيات مبتكرة

تحتفي دولة ب«يوم الصحة العالمي» الذي يصادف 7 إبريل من كل عام ويشهد هذا العام إطلاق منظمة الصحة العالمية حملة «معاً من أجل الصحة... ادعموا العلم» لحث الحكومات والمجتمع الصحي حول العالم على دعم العلم لحماية الحياة وصحة الإنسان، وضمان مستقبل أوفر صحة للجميع. وينسجم شعار المناسبة مع رؤية الإمارات وجهودها الهادفة إلى تسخير أحدث الوسائل التقنية ومخرجات الذكاء الاصطناعي وأدوات البحث العلمي لتعزيز نظام صحي متطور ومتكامل ومتاح للجميع، يركز على تحسين جودة حياة الأفراد، ويدعم أنماط الحياة الصحية، ويتمتع بأعلى مستويات الجاهزية.

شهدت الإمارات مؤخراً إطلاق العديد من المشاريع ومنها المشروع الذي أطلقه كل من مركز أبوظبي للخلايا الجذعية ومستشفى ياس وجامعة نيويورك أبوظبي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التصوير بالرنين المغناطيسي لتشخيص مرض التصلب المتعدد.

وتواصل الإمارات تعزيز الابتكار عبر توسيع شبكة شراكاتها العالمية، إذ أعلنت دائرة الصحة في أبوظبي والمنتدى الاقتصادي العالمي توقيع المرحلة التالية من شراكتهما المعنية بتطوير النظم الصحية الذكية والحياة الصحية المديدة.

بدورها وقعت «دبي الصحية» في فبراير الماضي اتفاقية تعاون مع شركة «جونسون آند جونسون ميدتك» المتخصصة في تكنولوجيا الأجهزة الطبية والحلول الجراحية المتقدمة، تهدف إلى دعم التعليم المهني والابتكار الرقمي في الرعاية الصحية.

وأعلنت الإمارات، نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024-2025، بما يقدم صورة شاملة عن صحة السكان ويدعم التخطيط الصحي والرعاية الوقائية المستقبلية بالاستناد إلى أسس قائمة على الأدلة.

وتواصل الإمارات تحقيق نتائج متقدمة في المؤشرات العالمية في المجال الصحي، إذ تصدرت قائمة أفضل الدول العربية في الرعاية الصحية لعام 2025.

وتبوأت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في التوعية الصحية، والمشاركة المجتمعية في السياسات الصحية، والارتقاء بجودة الحياة، بحسب «مؤشر الشمول الصحي» الذي أطلقته شركة «هاليون»، بالتعاون مع «إيكونوميست إمباكت». وتستضيف الإمارات سنوياً عدداً من المؤتمرات والمعارض الطبية والصحية بمشاركة عشرات الآلاف من الاختصاصيين.

منظومة دوائية مبتكرة

وأكد سعيد بن مبارك الهاجري، دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن دولة الإمارات تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة دوائية متقدمة، تعتمد على العلم والابتكار، لتعزيز الإنتاج المحلي وتوسعته، بما يضمن استمرارية الإمدادات الدوائية، وتلبية احتياجات المجتمع بكفاءة. وأضاف الهاجري، أن يوم الصحة العالمي، يمثل محطة مهمة لتجديد التزام المؤسسة بتعزيز صحة المجتمع، وترسيخ النهج القائم على الحلول المبتكرة في تطوير السياسات الصحية والدوائية.

وأشار إلى أن هذه المناسبة تتيح الفرصة لاستعراض أبرز الإنجازات التي حققها القطاع الدوائي في الدولة، والبناء عليها لتحديد أولويات المرحلة المقبلة، وترسيخ مكانة الدولة وتنافسيتها على المستويين الإقليمي والعالمي. لافتاً إلى أن المؤسسة تضع سلامة الأدوية وجودتها في صدارة أولوياتها، عبر بنية متكاملة لليقظة الدوائية والرقابة والتفتيش، تعتمد على تحليل البيانات ومراقبة الاستخدام الفعلي للأدوية بعد تداولها.

الصحة قوة توحّد المجتمعات

وبدوره، قال منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة- أبوظبي: في عالمٍ تتسارع فيه التحولات وتتزايد فيه التحديات، تبرز الصحة بوصفها القوة الأكثر قدرة على توحيد البشرية، حيث تمدّ جسور التواصل بين الدول والمجتمعات والأفراد، وتسهم في تعزيز مرونة وقدرة المجتمعات على تخطي التحديات والتقدم، وإن أبرز ما يميّز المجتمعات المرنة هو امتلاكها لنظم صحية قادرة على التنبؤ بالمخاطر، واتخاذ إجراءات استباقية، وضمان استمرارية تقديم الخدمات في مختلف الظروف، ولا يقتصر دور النظم الصحية على علاج المرض فحسب، بل يمتد ليشمل الحفاظ على الصحة، وحماية المجتمعات، ودعم الاستقرار في جميع الأوقات.

العلم والابتكار أساس استدامة الصحة

وأكَّد الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن يوم الصحة العالمي يمثل محطة محورية لتجديد الالتزام بتعزيز دور العلم والمعرفة في تطوير المنظومة الصحية، وترسيخ مكانة البحث والابتكار كركيزتين أساسيتين لبناء مستقبل صحي أكثر استدامة وجودة.

وأوضح أن المؤسسة تتبنى نموذجاً متقدماً يوظف الأدلة العلمية والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات صحية استباقية وشاملة، بما يسهم في تحسين النتائج الصحية وتعزيز تجربة المتعاملين.

أساس ازدهار المجتمعات

وفي نفس السياق، قال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «في يوم الصحة العالمي، نؤكد التزامنا بمواصلة تطوير قطاع الرعاية الصحية من خلال تقديم خدمات متخصصة في العلاج وإعادة التأهيل ترتكز إلى الأدلة العلمية وأفضل الممارسات العالمية»، وأضاف «تتمثل رسالتنا في المركز على دعم الأفراد والأسر في رحلتهم نحو التعافي، وتمكينهم من استعادة قدرتهم على العيش بكرامة والمساهمة الفاعلة في المجتمع، وينسجم هذا الالتزام مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى توفير رعاية صحية شاملة للجميع، وتعزيز الرفاه وجودة الحياة».

بيئة حضرية متكاملة

ويقول أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور»: يشكل يوم الصحة العالمي مناسبة مهمة لتسليط الضوء على دور الحضرية في دعم صحة الإنسان وجودة حياته، حيث لم تعد الصحة ترتبط فقط بالخدمات الطبية، بل أصبحت ترتبط بشكل وثيق بكفاءة البنية التحتية، وتوفير بيئات معيشية وعمل صحية.

فاطمة الكعبي: نموذج دوائي مستدام يستبق التحديات

أكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن دولة الإمارات أرست نموذجاً دوائياً مُستداماً يسهم في تحقيق إنجازات مهمة، مستندة في ذلك إلى العلم والابتكار وأحدث التقنيات، مثل الذكاء الاصطناعي، ويقوم هذا النموذج المميز على استباق التحديات ورفع الجاهزية، ضمن رؤية تضع صحة ورفاه المجتمعات في دولة الإمارات والمنطقة أولوية استراتيجية تُسخر لها الإمكانات كافة. وأشارت إلى أن يوم الصحة العالمي يشكّل مناسبة لتأكيد التزام المؤسسة بمسؤولياتها لخدمة المجتمع ودعم صحته.

وقالت: «ينسجم شعار هذا العام «معاً من أجل الصحة... ادعموا العلم» مع نهج ثابت في الإمارات تُترجم فيه المعرفة إلى قرارات متزنة، وتُوظّف فيه البيانات والتقنيات الحديثة والابتكار لتوطيد نظام دوائي أكثر كفاءة وأسرع استجابة».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا