كشف علماء آثار عن مدينة أثرية يعود تاريخها إلى نحو 3000 عام في أوزبكستان، في خطوة تسلط الضوء على تطور التخطيط الحضري خلال العصر الحديدي المبكر.
وأجرى فريق بحثي مشترك من الصين وأوزبكستان أعمال التنقيب في موقع «بندخان 2» بمنطقة سورخانداريا، حيث ظهرت معالم مستوطنة تعد الأكبر والأفضل حفظاً في واحة بندخان، وأظهرت الدراسات أن المدينة تعود إلى الفترة بين القرنين العاشر والثامن قبل الميلاد، حيث نجح الباحثون لأول مرة في تحديد تخطيطها العمراني وأساليب البناء والتنظيم الوظيفي داخلها، بحسب موقع جلوبال تايمز.
المدينة الأثرية.. هندسة متقدمة وتنظيم داخلي معقد
عثر الفريق على عناصر معمارية بارزة، شملت مرافق تخزين محفوظة داخل التحصينات، إضافة إلى مجموعة غرف مترابطة تعكس تخطيطاً منظماً، كما أظهر الجدار المبني من الطين المضغوط دون أساسات تقليدية مستوى متقدماً من تقنيات البناء في تلك الحقبة.
وكشفت التفاصيل الداخلية عن وجود تقسيمات وأعمدة داعمة وآثار استخدام النار، ما وثق صورة أوضح عن أنماط الحياة اليومية للسكان داخل المدينة القديمة.
قطع أثرية تربط الموقع بحضارة قديمة
أسفرت أعمال التنقيب عن مجموعة متنوعة من القطع الأثرية، بينها فخار وأدوات حجرية وأجسام برونزية، تطابقت مع مكتشفات من مواقع مجاورة، ما أكد ارتباط المستوطنة بثقافة «ياز» في العصر الحديدي المبكر.
وقدر الباحثون مساحة الموقع بنحو 10 آلاف متر مربع، على الرغم من أن جزءاً محدوداً فقط خضع للتنقيب حتى الآن، مع خطط لمواصلة العمل خلال الفترات المقبلة لتعميق الفهم التاريخي للموقع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
