جرى تداول البيتكوين عند 68,682.01 دولار صباح اليوم الثلاثاء، بتراجع 0.8% عن مستوى 70351 دولاراً المسجل خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية. وعلى صعيد العملات الأخرى، تراجع الإيثر 1.23% إلى 2,109.32 دولار، وسولانا 3.45% إلى 79.82 دولار، ودوج كوين 2.55% إلى 0.09048 دولار. وتراجعت الريبل 1.78% إلى 1.32 دولار. وفي نيويورك، استقر الدولار يوم الاثنين، في حين اقترب الين من المستوى الحرج البالغ 160 ينا للدولار في وقت يقيم فيه المستثمرون تصاعد الحرب مع إيران، مع توجه الأنظار نحو المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران من أجل معاودة فتح مضيق هرمز. وحذر ترامب في منشور يعج بالألفاظ النابية على وسائل التواصل الاجتماعي في يوم عيد القيامة من أنه سيأمر بشن هجمات على محطات الطاقة والجسور الإيرانية غدا الثلاثاء إذا لم تفتح طهران الممر المائي الاستراتيجي، محددا مهلة أكثر دقة هي الثلاثاء الساعة 8:00 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الأربعاء 0000 بتوقيت جرينتش). ومع ذلك، لا يزال المستثمرون يوازنون بين احتمال وقف إطلاق النار بعد أن أشار تقرير إعلامي إلى أن المفاوضين بصدد بذل محاولة أخيرة. وقالت تشارو تشانانا كبيرة خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى بنك ساكسو في سنغافورة «كل مهلة جديدة تجعل الاضطراب يبدو أطول وأكثر تعقيدا وسلبية على مستوى الاقتصاد الكلي». وبلغ اليورو 1.1542 دولار، في حين سجل الجنيه الإسترليني 1.324 دولار. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية،. ومن المرجح أن تظل السيولة ضعيفة مع إغلاق كثير من الأسواق الآسيوية والأوروبية اليوم. وارتفع الدولار الأسترالي 0.49 بالمئة إلى 0.692 دولار أمريكي، متأرجحا قرب أدنى مستوياته في شهرين الذي سجله الأسبوع الماضي. وتشهد الأسواق العالمية اضطرابات منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير شباط، إذ أغلقت طهران فعليا مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إجمالي النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا. وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل، مما أثار مخاوف من ارتفاع التضخم وقلب التوقعات بشأن أسعار الفائدة في أنحاء العالم. وزادت المخاوف إزاء الضربة التي تلقاها النمو الاقتصادي مع تزايد مخاطر الركود التضخمي. ولم يعد المتعاملون يتوقعون خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة حتى النصف الثاني من عام 2027، مقارنة مع توقع في بداية العام بخفضين في 2026. تحركات الين تراجعت العملة اليابانية عند ين مقابل الدولار، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياتها في 21 شهرا الذي سجلته الأسبوع الماضي، إذ يراقب المتعاملون أي مؤشرات على تدخل طوكيو في أعقاب التحذيرات القوية التي أطلقها المسؤولون خلال الأيام القليلة الماضية. وحذرت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما يوم الجمعة متداولي العملات، قائلة إن الحكومة مستعدة للتحرك ضد عمليات المضاربة في أسواق الصرف الأجنبي، إذ ارتفعت التقلبات «بنحو كبير». ومع ذلك، يشكك كثيرون في فاعلية أي تدخل في وقت تؤجج فيه الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الطلب المستمر على الدولار بوصفه ملاذا آمنا. وانخفض الين 1.5 بالمئة منذ اندلاع الحرب، ويظل عالقا قرب مستوى 160 ينا للدولار. وقال مارك تشاندلر كبير محللي السوق لدى شركة بانوكبيرن جلوبال فوركس في مذكرة بحثية «الظروف غير مواتية على ما يبدو لتدخل المسؤولين اليابانيين لدعم الين، ولم تتخل السوق فيما يبدو عن محاولة الوصول إلى الحد الذي قد يدفعها لتحمل تبعات هذا التدخل». وعزز المضاربون مراكز البيع على الين، إذ تظهر أحدث البيانات الأسبوعية مراكز بيع قيمتها 5.7 مليار دولار، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو تموز 2024، عندما تدخلت اليابان آخر مرة في أسواق الصرف الأجنبي.