تعرضت الأسهم العالمية، الثلاثاء، لحالة من التذبذب، بينما ارتفعت أسعار النفط بصورة طفيفة، مع تراجع أسعار الذهب، وسط احتمالات تصعيد الحرب في الشرق الأوسط والموعد النهائي الذي فرضه ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران على فتح مضيق هرمز. وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، أنهت أسعار النفط اليوم بمكاسب طفيفة بلغت نحو 0.7%، حيث ارتفعت العقود الآجلة للنفط الأمريكي بنسبة 0.8% في تداولات متقلبة لتصل إلى 112.41 دولار للبرميل. كما ارتفع سعر خام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 0.7%، ليصل إلى 110.19 دولار للبرميل، مشيرة إلى أن المتداولين يدفعون علاوة سعرية على خام غرب تكساس الوسيط، مما يعكس النقص الكبير في المعروض في السوق حاليًا. وارتفع مؤشر MSCI الأوسع نطاقًا لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.4%، وشهد مؤشر نيكاي الياباني تذبذبًا ملحوظًا، حيث تراجع عن مكاسبه المبكرة ليتداول منخفضًا بنسبة 0.2%، وفقًا لـ"رويترز". في سياق أسعار العملات، استقر اليورو عند 1.1538 دولار أمريكي، وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، 100.06، مقتربًا من أعلى مستوياته، حيث مثّل الدولار ملاذًا آمنًا للمستثمرين خلال هذه الفترة المضطربة. كما بلغ سعر الين الياباني 159.91 مقابل الدولار الأمريكي في بداية التداولات، وفي السياق ذاته تراجعت أسعار الذهب بنسبة 0.17% لتصل إلى 4,640 دولار للأونصة في بداية التداولات. من جانبهم، أكد المحللون أنه مع العودة إلى العداد التنازلي لترامب مرة أخرى، لا توجد طريقة للتنبؤ بثقة بما سيحدث في الأسواق، ولم يعد بيد المشاركين في الأسواق الكثير ليفعلوه سوى الانتظار والترقب، على أمل إنهاء الحرب. وفي الوقت ذاته، قد يقدم المتداولون الأكثر جرأة على المراهنة في أحد الاتجاهين، إما بإنهاء الحرب وإنجاز صفقة لفتح مضيق هرمز، أو استمرار الحرب بوتيرة أشد، بينما سيسعى آخرون إلى التحوط من المخاطر أو البقاء خارج السوق تمامًا لحين اتضاح الرؤية. ويرى محللو السوق أن أي تنفيذ للتهديدات باستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران سيمثل تصعيدًا كبيرًا، مما يزيد من خطر اتخاذ إجراءات انتقامية قد تؤدي إلى مزيد من تعطيل مرافق الطاقة في الخليج.