فن / ليالينا

أحمد عبدالله محمود يكشف تفاصيل قصة حبه بزوجته: عادت بعد 20 عاماً

كشف الفنان أحمد عبدالله محمود، خلال لقاء تلفزيوني، تفاصيل قصة حب ممتدة بدأت منذ سنوات الدراسة في مرحلة المراهقة، قبل أن تعود إلى الظهور مجدداً بعد ما يقارب عقدين من الزمن، في ظروف غير متوقعة أعادت ربط مسارين افترقا لفترة طويلة، واستعرض خلالها مراحل التعارف الأولى وتطور العلاقة عبر محطات حياتية مختلفة.

أحمد عبد الله محمود يتحدث عن قصة حبه 

وأوضح أحمد عبدالله محمود أن بداية مشاعره تجاه زوجته «مها» تعود إلى فترة كان فيها في نحو الخامسة عشرة من عمره، مشيراً إلى أنها كانت أصغر منه سناً، وكانت تدرس في طابق مختلف داخل المدرسة، وهو ما جعل التواصل بينهما محدوداً في تلك المرحلة، لكنه كان يكتفي بالمراقبة من بعيد خلال فترات الاستراحة، في أجواء وصفها بأنها لم تخل من مزاح أصدقائه حول هذا الإعجاب المبكر.

وأضاف أن تلك المشاعر في بدايتها كانت تحمل طابع الطفولة والمراهقة، حيث حاول أكثر من مرة التعبير عن إعجابه، إلا أن ردود فعلها كانت تتسم بالدهشة وعدم الاهتمام، نظراً لصغر سنهما آنذاك وعدم إدراكها لطبيعة هذه المشاعر في تلك المرحلة العمرية، ما جعل العلاقة تظل في إطار بسيط وغير مكتمل.

قرار المصارحة بالحب

وأشار الفنان إلى أنه خلال دراسته في الصف الثالث الثانوي قرر مصارحة والده الراحل الفنان عبدالله محمود بحقيقة مشاعره، موضحاً أن والده تعامل مع الأمر بنصيحة هادئة، حيث طالبه بالتأكد أولاً من جدية هذا الإعجاب وعدم التسرع، ثم التفكير لاحقاً في خطوة رسمية بعد الالتحاق بالجامعة، وهو ما منحه وقتاً إضافياً لإعادة تقييم مشاعره في تلك الفترة.
وتابع أن هذه المرحلة لم تكتمل كما كان يتوقع، إذ انتهت العلاقة المؤقتة بينهما حينها بعد أن أكدت له «مها» أنها لا تفكر في الارتباط في هذا العمر، ليقرر كل منهما المضي في طريق مختلف بعيداً عن الآخر، وينتهي التواصل تماما لفترة طويلة امتدت لسنوات.

لقاء بعد سنوات من الفراق 

وأوضح أحمد عبدالله محمود أن الحياة أخذت كلاً منهما في اتجاه مختلف، حيث تزوج كل طرف وعاش تجربة أسرية مستقلة، وظلت العلاقة منقطعة تماماً دون أي تواصل، مع استمرار الذكريات القديمة كجزء من الماضي الذي لم يعد له حضور في حياتهما اليومية.
وأضاف أنه بعد مرور سنوات طويلة، جمعتهما الصدفة مجدداً داخل أحد المجمعات السكنية بمدينة السادس من أكتوبر، في لقاء غير مخطط له، حيث لم يكن أي منهما على علم بوجود الآخر في المكان نفسه، وهو ما جعل الموقف مفاجئاً لكليهما، خاصة أنهما لم يلتقيا منذ سنوات الدراسة.
وبيّن أن هذا اللقاء حدث أثناء خروج «مها» برفقة طفلتها، حيث تبادلا النظرات ثم التعارف من جديد بعد إدراك أن كلاهما يقيم في المنطقة ذاتها منذ فترة دون معرفة سابقة، مشيراً إلى أنه في تلك اللحظة لم يكن يفكر في استعادة أي علاقة سابقة، خصوصاً أنها كانت متزوجة في ذلك الوقت، واكتفى بالتعامل في إطار الاحترام وتبادل التحية مع زوجها أيضاً.
وأشار إلى أن التواصل بينهما ظل محدوداُ في البداية، ثم بدأ يتجدد لاحقا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن لاحظ منشورات تتضمن آيات قرآنية ورسائل عزاء، ما دفعه إلى محاولة الاطمئنان عليها، ليكتشف لاحقا وفاة زوجها، وهو الحدث الذي شكل نقطة تحول كبيرة في طبيعة التواصل بينهما.

ارتباط جديد

وأوضح أن هذا الخبر أعاد إلى ذهنه مشاعر قديمة ارتبطت بمرحلة المراهقة، إلى جانب شعور بالمسؤولية تجاهها وتجاه أبنائها في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها، مشيراً إلى أن تلك الفترة شهدت تغيراً واضحاً في حالته النفسية، حيث انتقل من حالة الجمود العاطفي إلى حالة من التفاعل التدريجي مع تفاصيل حياتها.
وتابع أن مشاعره بدأت تعود بشكل تدريجي مع استمرار التواصل، حيث أصبح ينتظر مكالماتها، ويحرص على دعمها نفسياً ومحاولة إدخال البهجة إلى حياتها بعد الصعوبات التي مرت بها، مؤكداً أن العلاقة تطورت بشكل طبيعي دون أي تخطيط مسبق، بل جاءت تراكمات إنسانية ومواقف مشتركة.
وأكد خلال اللقاء أن ارتباطهما النهائي جاء بعد سنوات طويلة من الانفصال، وبشكل تدريجي، معتبراً أن عودة العلاقة بعد كل هذه السنوات كانت مفاجأة بالنسبة له، خاصة أن مشاعر الإعجاب الأولى ظلت حاضرة رغم تغير الظروف واختلاف مسارات الحياة لكل منهما.
واختتم الفنان حديثه بالإشارة إلى أن عودة هذه القصة بعد كل تلك السنوات حملت له معنى مختلفاً، إذ جمع بين الذكريات القديمة وتجربة نضج إنساني جديد، انعكس على طبيعة العلاقة التي تشكلت في مراحلها الأخيرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا