أصدرت وزارة الأوقاف العدد الجديد من مجلة "وقاية" لشهر أبريل، تحت عنوان: "المصريون إيد واحدة" للتأكيد على أهمية قوة الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات خاصة في وقت الأزمات، وذلك في إطار رسالتها التوعوية والمجتمعية الرامية إلى تعزيز الوعي الثقافي والفكري، وترسيخ القيم الوطنية والإنسانية، وذلك تحت قيادة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وفي سياق جهود الوزارة المتواصلة للإسهام في بناء الإنسان وتنمية الوعي المجتمعي.
عدد أبريل من مجلة "وقاية" بعنوان: "المصريون .. إيد واحدة"
ويأتي هذا العدد متسقًا مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني، والحفاظ على الهوية الثقافية في مواجهة التأثيرات العابرة للحدود، من خلال خطاب ديني وثقافي رشيد يسهم في تشكيل وعي شبابي متوازن، قادر على التفاعل مع العالم الرقمي دون أن يفقد جذوره وهويته الحضارية.
وفي افتتاحية العدد أكد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أنه من جميل ما تعلمناه منذ نعومة الأظافر حكمة تقول: "الاتحاد قوة"، وهذا عين الحق والحقيقة؛ فهو عين الحق لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ۚ} [آلِ عِمۡرَانَ: ١٠٣] ولأن سيدنا النبي ﷺ يقول: «إنَّ المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا. وشَبَّكَ أصَابِعَهُ» [رواه البخاري]، وهو أيضًا عين الحقيقة لأن الواقع يشهد أن الوحدة سبيل القوة، وأن الفرقة سبيل الضعف والهزيمة؛ ولم تتخلف هذه الحقيقة في أي عصر ولا في أي أمة.
وأشار وزير الأوقاف إلي أن أوجب ما يكون الاتحاد والتوافق والتساند في أوقات التوتر والاضطراب وتلاحق الأحداث، على غرار ما يشهده العالم اليوم؛ فهنا تبرز الدول إما بوصفها منجرفة بطوفان الهزيمة والتفرق، وإما واحة للأمان والتنمية، وأن وأول ركائز الاتحاد: الوعي الرشيد؛ فبدونه لا يمكن الانتباه للتضليل والشائعات ومحاولات بث الفرقة وروح التشاؤم في المجتمع.
ويتضمن العدد حوارًا خاصًا مع اللواء د.سمير فرج الخبير العسكرى والاستراتيجي والذي أكد ضرورة قضية "الوعي" خاصة في ظل أوقات الأزمات، محذرًا من خطورة الانسياق خلف الشائعات، مؤكدًا على الدور المحوري للإعلام في توجيه الرأي العام.
كما خصصت المجلة ملفًا رئيسيًا بعنوان: "الوعي معركة وجود .. ركيزة أساسية في تماسك المجتمع"، للتأكيد أن الوعي المجتمعي لم يعد قضية ثقافية أو فكرية فحسب، بل أصبح عنصرًا أساسيًّا في قدرة الدول على الحفاظ على استقرارها وتعزيز تماسكها الداخلي، خاصة وأن المجتمع الواعي هو القادر على قراءة الأحداث من حوله بقدر من الفهم والإدراك، بعيدًا عن الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات المضللة التي قد تنتشر عبر منصات الإعلام المختلفة.
ويضم العدد مجموعة من المقالات الفكرية المتخصصة، من أبرزها مقال للدكتور علي جمعة- عضو هيئة العلماء في الأزهر الشريف، بعنوان: "العمل التطوعي .. وأثره في استقرار المجتمع"، ومقال للدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف بعنوان: "الشائعات والتضليل .. منظور إعلامي"، ومقال للمستشارة أمل عمار - رئيس المجلس القومي للمرأة بعنوان: "المرأة المصرية .. نهر من العطاء لا ينضب"، ومقال للدكتورة هالة رمضان - رئيس المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بعنوان: "معالجة السلوكيات السلبية في عصر متسارع الأحداث".
وسلطت المجلة الضوء كذلك على الخطة التي وضعتها الحكومة المصرية للتعامل السريع مع الأزمات المحيطة في المنطقة من خلال تأمين كافة السلع الاستراتيجية التي تحتاجها الدولة المصرية خلال الفترة القادمة بالتزامن مع التوترات الجارية في المنطقة من خلال التنسيق بين كافة الوزارت والجهات المعنية.
وفي إطار تعزيز التواصل مع القراء، خصصت المجلة باب: "كُن ذا أثر" لإتاحة مساحة للقراء لمشاركة تجاربهم في نشر الوعي الإيجابي داخل مجتمعاتهم، كلٌّ في مجاله، كما اختتم العدد برسالة توعوية ضمن مبادرة: "صحّح مفاهيمك"، إلى جانب تقديم أربع توصيات عملية لتعزيز ثقافة التعاون والتكافل المجتمعي بما يسهم في تقوية وتماسك الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
