أوقفت إدارة شرطة مدينة أوكلاهوما الأمريكية عدداً من ضباطها عن العمل، إثر تورطهم في تمرير بلاغات كاذبة لغرفة العمليات تضمنت مزاعم بإلقاء طفل من نافذة سيارة، وذلك في إطار مزحة بمناسبة «كذبة إبريل» تسببت في استنفار أمني واسع.
وبدأت الواقعة حين تعمد الضباط إبلاغ الطوارئ بوقوع حادث مأساوي عند أحد التقاطعات الرئيسية، مما دفع فرق الإغاثة والوحدات الأمنية للتحرك العاجل والمطاردة في شوارع المدينة، قبل أن يكتشف موظفو غرفة العمليات أن البلاغ مجرد خدعة، حيث ظهر في التسجيلات اللاسلكية استياء بعض العناصر وتأكيدهم أن الأمر «ليس مضحكاً» لمن قاموا بهذا الفعل.
وتواجه المجموعة المتورطة من الضباط تحقيقات قانونية وإدارية، إذ يُصنف القانون في ولاية أوكلاهوما تقديم معلومات كاذبة لخدمات الطوارئ كـ«جنحة» تستوجب الغرامة المالية وتحمل كُلف الاستجابة، بالإضافة إلى عقوبة تصل إلى السجن لمدة 90 يوماً بتهمة إساءة استخدام رقم الطوارئ.
وأثارت الحادثة انتقادات حادة وجدلاً حول سلوك عناصر إنفاذ القانون، في وقت أكد فيه خبراء قانونيون أن هذه التصرفات تزعزع الثقة العامة في الجهاز الأمني الذي يخدم مئات الآلاف من السكان، خاصة وأن الاستنفار الكاذب استنزف موارد الطوارئ في بلاغ وهمي لا أساس له من الصحة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
