كتبت رباب فتحى الثلاثاء، 07 أبريل 2026 02:37 م مع تداول وسائل الإعلام الإيرانية تقارير عن انفجارات في جزيرة خرج الإيرانية، إليكم سبب أهميتها الاستراتيجية، وفقا لشبكة "سى إن إن" الأمريكية. وقالت الشبكة إن مساحة جزيرة خرج تبلغ ثلث مساحة مانهاتن تقريبًا، لكنها تُعدّ عصب الاقتصاد الإيراني، إذ تُصدّر نحو 90% من صادرات النفط الخام للبلاد. وتقع الجزيرة في أقصى شمال الخليج العربي، بعيدًا عن مضيق هرمز، ولكن على مقربة من منشآت النفط الإيرانية. وتتدفق ملايين البراميل من النفط الخام من حقول النفط الرئيسية في إيران - بما في ذلك الأهواز ومارون وجاشساران - يوميًا ، عبر خطوط الأنابيب إلى الجزيرة، المعروفة بين الإيرانيين باسم "الجزيرة المحرمة" نظرًا للرقابة العسكرية المشددة عليها. وتجعل أرصفتها الطويلة، الممتدة في مياه عميقة بما يكفي لاستيعاب ناقلات النفط العملاقة، من الجزيرة موقعًا حيويًا لتوزيع النفط. وتُقدّر سعة التخزين في جزيرة خرج بنحو 30 مليون برميل، ووفقًا لشركة كيبلر لتحليل التجارة العالمية، يُخزّن فيها حاليًا حوالي 18 مليون برميل من النفط الخام، بحسب ما أفادت به رويترز. وفي الشهر الماضي، أعلن ترامب أن الجيش الأمريكي نفّذ ما وصفه بأنه "إحدى أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط"، ما أدى إلى تدمير مواقع عسكرية في جزيرة خرج. وصرح مسئول عسكري أمريكي لشبكة CNN بأن الضربات كانت "واسعة النطاق" لكنها لم تُصِب البنية التحتية النفطية للجزيرة. وسبق أن ذكرت CNN أن إدارة ترامب كانت تدرس استخدام القوات الأمريكية للسيطرة على الجزيرة الصغيرة كوسيلة ضغط على الإيرانيين لإجبارهم على إعادة فتح مضيق هرمز. ووفقًا لمصادر مطلعة على تقارير الاستخبارات الأمريكية حول هذا الموضوع، فقد نصبت إيران كمائن ونقلت المزيد من الأفراد العسكريين والدفاعات الجوية إلى الجزيرة في الأسابيع الأخيرة استعدادًا لعملية أمريكية محتملة للسيطرة عليها.