وفقًا لتقرير جديد، فإن فيلم Resident Evil القادم بميزانية تبلغ نحو 20 مليون دولار ومدة زمنية تقارب 90 دقيقة، يعتمد بالكامل على بناء التوتر بدلًا من الالتزام المباشر بسرد ألعاب السلسلة، مع أجواء مستوحاة من الإصدارات الأولى للعبة. أوضح المخرج زاك كريغر أنه لم يشاهد أفلام Resident Evil السابقة في أوائل الألفينات، كما أكد أن الفيلم لن يلتزم بدقة بالتاريخ والقصة الرسمية للألعاب، بل سيقدم معالجة خاصة به داخل عالم اللعبة دون التأثير على الخط الزمني الأصلي. بحسب الحضور في عروض خاصة، فإن الفيلم يتميز بوتيرة سريعة مع تركيز محدود على بناء الشخصيات أو العالم، مقابل حضور مكثف للوحوش واعتماد كبير على المؤثرات العملية لرفع مستوى الرعب والتشويق، مع طابع سينمائي أقرب للأفلام من التعديلات السابقة للسلسلة. تدور القصة حول براين، الذي يجسده أوستن أبرامز، وهو سائق توصيل غريب الأطوار يجد نفسه داخل مستشفى في Raccoon City أثناء تفشي فيروس قاتل. كما يُتوقع أن يكون الفيلم شديد العنف، وقد يحصل على تصنيف R، مع تأكيدات من صناع العمل أنه رغم الابتعاد عن القصة الأصلية، فإن الهدف هو تقديم تجربة Resident Evil داخل عالم الألعاب بروح مختلفة. كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة