أثار بطل العالم السابق في سباقات الدراجات روهان دينيس، جدلاً واسعاً بعد انتقاده الحاد لتغطية وسائل الإعلام لقضيته المرتبطة بوفاة زوجته، معتبراً أن ما نُشر عنه انطوى على «سردية مضللة» شوّهت صورته أمام الرأي العام.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2023، حين لقيت زوجته، المتسابقة الأولمبية السابقة ميليسا هوسكينز، مصرعها إثر حادثة في إحدى ضواحي مدينة أديليد، بعدما سقطت أثناء تمسّكها بسيارة كان يقودها دينيس عقب مشادة بينهما.
وخلال نظر القضية، أقرّ دينيس بتهمة مشددة تتعلق باحتمال التسبب في ضرر، فيما خلصت المحكمة إلى أنه لم يتحمل المسؤولية الجنائية المباشرة عن وفاة زوجته، رغم إشارته إلى تقصيره في مراعاة سلامتها. وقضى الحكم بسجنه لمدة عام وأربعة أشهر و28 يوماً مع وقف التنفيذ لعامين، إضافة إلى سحب رخصة قيادته لمدة 5 سنوات.
وفي بيان نشره عبر حساباته على منصات التواصل، شدد دينيس على أنه لم يقصد إيذاء زوجته، مؤكداً أن علاقته بها كانت قائمة على المحبة. وانتقد ما وصفه بمحاولات بعض وسائل الإعلام تصويره «زوجاً معنفاً»، معتبراً أن التغطيات تجاوزت حدود المهنية، لا سيما في ما يتعلق بملاحقة أفراد عائلته، بمن فيهم الأطفال.
وقال إن استمرار التناول الإعلامي بهذه الطريقة يُفاقم معاناة أسرته، داعياً المؤسسات الصحفية إلى التراجع وترك العائلة تواجه تبعات الحادثة بعيداً عن الضغوط والتدخلات.
يُذكر أن دينيس حقق إنجازات بارزة في مسيرته، من بينها لقبان عالميان في سباقات ضد الساعة، فضلاً عن ميداليتين أولمبيتين. كما كانت هوسكينز من أبرز نجمات الدراجات في أستراليا، إذ تُوجت بذهبية بطولة العالم 2015 ضمن سباق المطاردة للفرق، ومثلت بلادها في دورتين أولمبيتين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
