حوادث / الطريق

مأساة المنوفية.. تحليل الـ DNA يفجر مفاجأة مدوية في قضية ”الطفلة سما”...اليوم الثلاثاء، 7 أبريل 2026 12:56 مـ

شهدت قضية "طفلة المنوفية"  تطورات صادمة، بعدما كشفت نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) عن مفاجأة غير متوقعة، بالتزامن مع تفاصيل مرعبة كشفتها تحقيقات النيابة حول الأيام الأخيرة في حياة الطفلة "سما".

حيث أثبتت نتائج تحليل الـ DNA أن الطفلة المجني عليها ليست الابنة البيولوجية للمتهم الذي كان يدّعي أبوّتها، حيث جاءت الصفات الوراثية مطابقة لشخص آخر لم يتم تحديده بعد. وبحسب شهادات الجيران، فإن المتهم كان قد تزوج "عرفياً" من سيدة مجهولة غادرت القرية فور ولادة الطفلة وتركتها خلفها، ليقوم المتهم بتربيتها دون أوراق ثبوتية أو تسجيل رسمي .

وكشفت التحقيقات أن الطفلة تعرضت لرحلة عذاب ممنهجة على يد "الأب المتهم" وجدّها، اللذين تناوبا على الاعتداء الجنسي عليها بشكل متكرر. كما شاركت زوجة الأب في تعذيب الطفلة سما، حيث كانت تقوم بسكب المياه المغلية على المناطق الحساسة بجسد الطفلة كنوع من العقاب على "التبول اللاإرادي".

كُشفت تفاصيل الجريمة بفضل يقظة المسؤول عن المقابر بمحافظة المنوفية؛ حيث حضر إليه المتهمان (الأب والجد) حاملين جثمان الطفلة، زاعمين وفاتها إثر سقوطها من اعلى الدرج. وعند مطالبتهم بتصريح الدفن، اعترف المتهمان بعدم وجود أوراق رسمية للطفلة، محاولين إقناعه بدفنها سراً لتجنب الإجراءات القانونية، مما أثار شكوكه ودفعه لإبلاغ السلطات."

وبعرض الجثة على الطب الشرعي، تبين وجود آثار اعتداءات جنسية وحروق ناتجة عن سكب سوائل مغلية، بالإضافة إلى آثار تعذيب بدني في أماكن متفرقة من الجسد، مما أكد أن الوفاة لم تكن طبيعية بل التنكيل المستمر الذي أدى في إلى فيض روحها.

تستكمل النيابة العامة حالياً تحقيقاتها مع المتهمين الثلاثة (الأب المتهم، الجد، وزوجة الأب) لمواجهتهم بنتائج التحاليل الجديدة واعترافات الشهود، تمهيداً لإحالتهم إلى محكمة الجنايات بتهم القتل العمد والاعتداء الجنسي والتعذيب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا