أعلنت «مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي» أسماء المتأهلين الخمسة للمرحلة النهائية من تحدي مستقبل الصحة العالمي، في خطوة تعزز جهود الإمارة ومساعيها الهادفة إلى دفع عجلة التحول نحو نماذج رعاية صحية استباقية ترتكز على البيانات، لا سيّما في ظل الأعباء المتنامية التي تواجهها النظم الصحية حول العالم نتيجة انتشار الأمراض المزمنة، وزيادة معدلات الشيخوخة، ومحدودية الوصول إلى خدمات الكشف المبكر.
وبحسب عملية تقييم متعددة المراحل، تضمنت عروضاً مباشرة لعشرة متأهلين إلى نصف النهائي، تم اختيار خمسة متأهلين نهائيين بناءً على جهودهم في تحويل البيانات إلى رؤى قابلة للتطبيق عملياً، وتحقيق أثر ملموس عبر مختلف بيئات وأنظمة الرعاية الصحية.
نظام استشعار
الفرق الخمسة المتأهلة للمرحلة النهائية هي: «إس بي أيه كيو» - اليابان، وهو نظام استشعار مجتمعي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، للكشف المبكر عن المخاطر التي تواجه الأمهات في البيئات المحدودة الموارد، و«هونا كانسر نافيجيتر» - البرازيل، هو نظام يعتمد على توظيف الذكاء الاصطناعي لتحليل فحوصات الدم الروتينية، لتسهيل الكشف المبكر عن السرطان، ومنصة «ثينك إم دي» الرقمية لتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة من قبل الأخصائيين الصحيين الميدانيين، و«فيكتور كام» - الولايات المتحدة، وهي منصة مجتمعية لمراقبة البعوض مدعومة بالذكاء الاصطناعي، و«أنريد سيجنال» كولومبيا، وهو برنامج تقني يحوّل الملاحظات السريرية إلى مؤشرات إنذار مبكر على مستوى السكان، ويُستخدم حالياً في أكثر من 300 مستشفى موزعة على 11 دولة.
حلول مبتكرة
وسيستعرض المتأهلون النهائيون حلولهم المبتكرة خلال جلسة عرض مباشرة تُعقد ضمن أعمال جمعية الصحة العالمية في جنيف 19 مايو المقبل، حيث سيتم اختيار فائز واحد بجائزة كبرى قدرها 200 ألف دولار، إلى جانب جائزتين للمركزين الثاني والثالث بقيمة 50 ألف دولار لكل منهما.
وقالت الدكتورة أسماء المناعي، المدير التنفيذي لقطاع علوم الحياة الصحية في دائرة الصحة – أبوظبي: «يعكس اختيار المتأهلين في التحدي تطوير نظم رعاية صحية استباقية تتخطى حدود علاج المرض بعد اكتشافه إلى فهم المخاطر مبكراً».
وقالت هالة حنّا، المديرة التنفيذية لمبادرة «MIT Solve»: «يعكس حجم وتنوع المشاركات الحاجة الملحة عالمياً والمشتركة لإعادة التفكير في كيفية رصد الأنظمة الصحية للمخاطر والاستجابة لها».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
