رياضة / صحيفة الخليج

مواجهة مصيرية

جولات معدودة ويسدل ستار المطاردة الثنائية الساخنة في دوري أدنوك، وموعدنا الجمعة مع اختبار ولقاء كلاسيكي غالي الثمن بين الفرسان والزعيم، بعد انحصار المنافسة بينهما على اللقب، وسباق محتدم بطريقة نارية كل أسبوع، يغلفه الترقب والإثارة والتشويق لمعرفة نهاية المطاف الذي بدأ منذ انطلاقة الدوري، ولرؤية كيف ستؤول الأمور آخر الأمتار، وسيكون المرشح الأوفر حظاً من يكون أكثر توازناً واستقراراً وجاهزية، على الصعيد البدني والتكتيكي والذهني، ومن يملك الأفضلية والثبات في الأداء والصلابة الدفاعية.
في العقد الأخير تكرر صراع الثنائي على الألقاب، وتصدرا المشهد المحلي بفضل تفوقهما التاريخي، حيث يتقاسمان أرقاماً قياسية في الانتصارات وتحظى مواجهتهما بأهمية وتأثير مباشر في الصراع الدائر لحصد اللقب، وغالباً ما تستمر المنافسة بينهما لتكشف لنا الفارق الفني والإداري الذي يعيشانه مقارنة ببقية الأندية، وتبرهن عن قوتهما والدعم اللامحدود الذي يحظيان به، واستمراريتهما الدائمة في التفوق الرياضي، محققين مستويات استثنائية محلياً وقارياً بفضل منظومة العمل الإدارية والفنية المستقرة.
استاد هزاع بن زايد سيكون محط الأنظار في لقاء دائماً ما يتميز بمستويات فنية عالية، وتفاصيل تكتيكية دقيقة تجعله دائماً في قمة الإثارة، ويبدو أن رغبة العين ستكون كبيرة وهو الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ ثلاثة مواسم، وعادل أطول سلسلة عدم خسارة بتاريخ دورينا ب 28 مباراة، ويحلم بأن يحرز أكثر من لقب هذه المرة، بعد تفريطه في تحقيق أي منها الموسم الماضى، لكنه يصطدم برغبة مماثلة لشباب الأهلي الذي خرج من كل البطولات المحلية هذا الموسم ماعدا الدوري، وهو يريد مكافأة جماهيره وتعويضهم بالاحتفاظ بلقبه.
بطبيعة الحال لن تكون الطريق سالكة، وستزداد صعوبة في الجولات المتبقية، وتتحول المواجهات إلى قمم نارية في مسار الفريقين، وسترتسم ملامح طريق البطل في صراع بين لقب التتويج والنأي عن الهبوط، وهناك فرق تحتاج لضمان التأهل للمشاركات الخارجية، وأخرى تتطلع للخروج من مأزق احتلال مراكز المؤخرة، في مرحلة تكتنف ضغطاً جماهيرياً ونفسياً كبيراً، يتطلب جهداً مضاعفاً للتعويض خاصة في المواقف الحاسمة، لتقارب النقاط واستغلال أنصاف الفرص، وكل نقطة ستأتي هي مهمة في .

[email protected]

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا