رياضة / صحيفة الخليج

موقعة الجمعة تحدد مسار درع دوري أدنوك للمحترفين

تتوجه الأنظار إلى موقعة الجمعة 10 إبريل، حين يستقبل العين ضيفه شباب الأهلي في «أم المباريات» التي ستحدد نتيجتها مسار درع دوري أدنوك للمحترفين قبل 4 جولات من صفارة الختام.

ويملك العين 53 نقطة مقابل 52 لشباب الأهلي، لذلك فإن فوز «الزعيم» سيحسم منطقياً الدرع لصالحه، في حين أن التعادل أو فوز«الفرسان» سيبقي الإثارة قائمة في آخر 4 جولات بعد لقاء القمة.

الوحدة يضيع طريق السعادة للمواجهة الرابعة توالياً

يلعب العين في المباريات المتبقية مع شباب الأهلي والبطائح والشارقة والظفرة ودبا، في حين يلعب شباب الأهلي مع العين وخورفكان والنصر وبني ياس والبطائح.

ولعل ما زاد من قيمة وحلاوة المشهد المرتقب، تلك النتائج والعروض الإيجابية التي يقدمها الثنائي المنافس على اللقب، العين المتربع فوق القمة، وشباب الأهلي وصيف جدول الترتيب الذي لا يريد تفويت الفرصة الذهبية بالحفاظ على اللقب في خزائنه.

وما بين طموح الزعيم باسترداد الدرع، ورغبة الفرسان في بقاء اللقب في الخزائن الحمراء، ستكون موقعة العاشر من إبريل، لقاء للتاريخ بين أفضل فريقين في زمن المحترفين.

فوز جديد

واصل العين العزف على لحن الانتصارات، ليحقق الفوز ال16 هذا الموسم، والخامس في آخر 5 جولات، وسط حفاظ الفريق على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي، والعاشرة هذا الموسم.

وتمكن الزعيم من تحقيق النقطة ال24 على أرض استاد هزاع بن زايد، بعد 10 مباريات، ليؤكد أن استغلال عاملي الأرض والجمهور سيكون له كلمة الحسم، خاصة مع المواجهات الثلاث التي سيلعبها في دار الزين في آخر 5 جولات (يلتقي شباب الأهلي والظفرة ودبا في ملعبه).

انتصار واعتراض

وكان شباب الأهلي قد حقق الفوز في اليوم الأول من المرحلة 21، ليعتلي الصدارة بشكل مؤقت، بعدما تفوق على الجزيرة للمرة السادسة في آخر 7 مواجهات بين الفريقين، مقابل تعادل واحد.

ونجح شباب الأهلي في الفوز 2-1 وتجاوز الوداع المر لكأس رئيس الدولة أمام الجزيرة نفسه.أما الجزيرة، فقد خرج حزيناً وغاضباً وأصدر النادي بيان اعتراض على قرارات الحكم التي كانت حسب بيانه «تفتقد عنصري العدالة وتكافؤ الفرص بين الفريقين والتأثير بشكل مباشر في مجريات ونتيجة المباراة».

وكانت المباراة استثنائية وتاريخية للمدرب مارينو بوسيتش مدرب الجزيرة الذي خاض المواجهة رقم 200 في مشواره التدريبي، ليمنى بالخسارة ال52، مقابل فوز الفرق التي تولى قيادتها في 117 مباراة.

وتوقف عداد فوز الجزيرة عند 5 انتصارات على التوالي، ليمنى بالخسارة الأولى منذ السقوط أمام العين بهدف دون مقابل في الجولة 15 من عمر المسابقة.

وشهدت المرحلة تعثراً جديداً لفريق الوحدة، الذي أضاع درب السعادة للجولة الرابعة على التوالي، بعدما اكتفى بالتعادل أمام مضيفه النصرالذي حرم الوحدة من السعادة التي كان يتطلع إليها من أجل استرداد المركز الثالث.

ولم يعرف النصر مرة جديدة حلاوة الفوز على أرضه منذ 21 نوفمبر، ليتعثر الفريق الأزرق مرة جديدة بتعادل هو العاشر له هذا الموسم، وليصبح الفريق الأزرق ملك التعادلات دون منازع.وواصل الوصل التعثر، ونزف النقاط، واللعب على سطر وترك سطر آخر، حين أضاع التقدم في الشوط الأول أمام الشارقة بهدف خيمينيز، ليخرج خاسراً بهدفين مقابل هدف، وليهدر فرصة دخول المربع الذهبي مرة جديدة.

ولم يظهر الأصفر بمستوى الطموحات، رغم الأداء الجيد في الشوط الأول، لكن مزاجية الفريق وأداء بعض اللاعبين الفردي أثر بالسلب في المجموعة، ليجد الفريق نفسه يتجرّع مرارة الخسارة السادسة هذا الموسم، والثالثة في آخر 4 مباريات.

وكان الشارقة بحاجة إلى الفوز بعد مسلسل التعثرات الأخيرة، في أمسية شهدت تسجيل الظهير خالد الظنحاني هدف الفوز وبكرة رأسية، ليثبت الملك موقعه ثامناً رافعاً رصيده إلى 24 نقطة، بفارق 6 نقاط عن البطائح والظفرة صاحبي المركزين ال13 وال12 على التوالي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا