أكدت الفنانة درة زروق أن مشاركتها في مسلسل علي كلاي جاءت برؤية مختلفة لشخصية المعلمة ميادة الديناري، مشددة على سعيها الدائم لتقديم أدوار متنوعة وعدم تكرار نفسها، مع التركيز على إبراز قوة المرأة بشكل إيجابي، دون إغفال البعد الإنساني للشخصية.
وأشارت إلى تقديرها الكبير لنجوم الزمن الجميل الذين قدموا نماذج مشابهة، على رأسهم تحية كاريوكا، هدى سلطان، وهند رستم، كما أعربت عن إعجابها بأداء سناء جميل في الراية البيضا ووصفتها بالأيقونة الفنية.
وأضافت درة أنها شعرت بسعادة بالغة حين أثنت الفنانة نادية الجندي على أدائها، معتبرة إياها نموذجًا للنجاح، كما أعربت عن تقديرها للفنانة سهير المرشدي وإعجابها بأعمال الكاتب أسامة أنور عكاشة.
درة تكشف جوانب إنسانية من حياتها
تحدثت النجمة درة عن العديد من الجوانب والتجارب التي مرت بها، بما في ذلك التحديات التي واجهتها على الصعيد الشخصي والمهني، وكيف تمكنت من تجاوزها بقوة وإصرار.
كما شاركت تفاصيل حول اللحظات التي شكلت نقطة تحول في حياتها ومرورها بتجربة الاجهاض. شاهدي أيضًا جلسة تصوير درة لغلاف مجلة ليالينا.
رحيل والدها
تحدثت درة بتأثر بالغ عن رحيل والدها، مؤكدة أن هذه الخسارة تركت لديها شعورًا قاسيًا بالوحدة، ووصفت المرحلة بأنها من أصعب ما مرت به في حياتها.
وأكدت أن زوجها كان السند الأكبر لها خلال تلك الفترة، حيث منحها الدعم النفسي والمعنوي الذي ساعدها على تجاوز المحنة والعودة إلى نشاطها الفني بثقة أكبر.
لأول مرة درة تكشف تعرضها للإجهاض
كشفت درة لأول مرة عن تعرضها لتجربتي إجهاض، ووصفتهما بالقاسي نفسيًا وجسديًا، مؤكدة أنها لا تزال تأمل في أن يرزقها الله بنعمة الأمومة.
كما أوضحت أن فترات ابتعادها عن الشاشة لم تكن قرارًا شخصيًا، بل كانت نتيجة ظروف صعبة خارجة عن إرادتها، مؤكدة أنها عادت بقوة من خلال أعمال مختلفة ومميزة.
النجاحات والإخفاقات والتطلعات الشخصية
اختتمت درة حديثها بالتأكيد على أن مسيرتها الفنية شهدت نجاحات وإخفاقات، تعلمت منها الكثير، خاصة من خلال تعاونها مع المخرجة كاملة أبو ذكري في مسلسل سجن النسا.
وأوضحت أن أكثر ما تخشاه في الحياة هو المرض والوحدة، ووصفت نفسها بأنها شخصية حساسة، معربة عن رغبتها لو عاشت في زمن فني آخر بأن تكون مثل فاتن حمامة وسعاد حسني لما امتلكتا من موهبة وحضور استثنائي.
كما أعربت عن إعجابها بالفنانة نادية لطفي واهتمامها بالقضايا الإنسانية، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد عمل، بل وسيلة للتعبير عن القيم والمشاعر الإنسانية العميقة.
رؤيتها للأعمال الرمضانية والنجاح الفني
أعربت درة عن حبها لعرض أعمالها خلال الموسم الرمضاني، لكنها شددت على أن النجاح لم يعد مرتبطًا بوقت العرض، بل بجودة العمل نفسه، معتبرة أن الشخصيات المركبة والتاريخية مثل شجرة الدر، أو الأدوار الجاسوسية في الأعمال المعاصرة، تمثل تحديًا فنيًا ممتعًا لها.
وأكدت أن تنوع الشخصيات هو ما يجعل تجربتها الفنية ثرية ومميزة، مشيرة إلى أن العمل الجيد يترك أثرًا طويل الأمد على الجمهور بغض النظر عن توقيت عرضه.
يذكر أن آخر أعمال درة هو مسلسل علي كلاي، والذي عرض في رمضان 2026 مع النجم المصري أحمد العوضي والفنانة يارا السكري، وقد حقق نجاحًا واسعًا.
شاهدي أيضاً: فيديو درة تكشف تاريخ عائلتها مع هذا المرض
شاهدي أيضاً: درة تكشف حقيقة خلافها مع محمد رمضان
شاهدي أيضاً: درة تكشف عن أكبر مخاوفها وترفض التعرض للانتقادات
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
